الأطعمة فائقة المعالجة قد تؤثر في نمو أدمغة الأطفال قبل سن السادسة.
نشر بتاريخ:
لوس أنجليس 8 يوليو 2026 م ( وال ) -كشفت دراسة إحصائية أجراها فريق بحثي من مستشفى طب الأطفال في لوس أنجليس أن نحو نصف السعرات الحرارية التي يحصل عليها الأطفال في الولايات المتحدة تأتي من الأطعمة فائقة المعالجة، محذرة من أن هذا النوع من الأغذية قد يرتبط بتغيرات في حجم بعض مناطق الدماغ خلال السنوات الأولى من العمر.
وشملت الدراسة، التي تابع خلالها الباحثون الحالة الصحية لنحو 144 طفلًا منذ الولادة وحتى سن السادسة، تسجيل أنماطهم الغذائية وإجراء فحوصات باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لقياس تطور حجم الدماغ.
وأظهرت النتائج أن كل زيادة بنسبة 10% في استهلاك الأطفال للأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بانخفاض قدره 2% في حجم مناطق دماغية مرتبطة بالعواطف والتحفيز ونظام المكافأة.
وتشمل الأطعمة فائقة المعالجة، وفق الدراسة، الوجبات السريعة، وحبوب الإفطار المحلاة، واللحوم المصنعة، وغيرها من المنتجات التي تحتوي عادة على مستويات مرتفعة من السكريات والدهون والمواد المضافة.
ولم تجد الدراسة علاقة مباشرة بين تناول هذه الأطعمة وتراجع القدرات المعرفية لدى الأطفال، إلا أن الباحثين رصدوا تغيرات في بنية الدماغ مرتبطة بعمليات مثل الذاكرة والتفكير والسلوك.
وقال رئيس فريق البحث إن النظام الغذائي خلال المراحل المبكرة من الحياة قد يؤثر في تطور الدماغ بطرق لا يزال العلماء في بداية فهمها، مضيفًا أن التغيرات الملحوظة في تركيب الدماغ ظهرت حتى في غياب تغيرات واضحة في الوظائف المعرفية.
وأكد الباحثون أهمية إجراء مزيد من الدراسات لتحديد تأثير هذه التغيرات في حجم الدماغ على صحة الأطفال ونموهم على المدى الطويل.
( وال )