الجزائر تدعو إلى اعتماد "مقاربة شاملة" حول الهجرة.
نشر بتاريخ:
برشلونة 26 يناير 2017 (وال)- دعت الجزائر على لسان الأمين العام لوزارة
الشؤون الخارجية " حسان رابحي " إلى اعتماد مقاربة شاملة حول الهجرة
تجمع بين الأمن و التنمية و احترام الكرامة الإنسانية.
جاء ذلك خلال أعمال المنتدى الإقليمي الثاني للاتحاد من أجل المتوسط
المخصص لموضوع الشباب الذي انعقد يومي الــ 23 و 24 من شهر يناير الجاري
ببرشلونة
وأكد " رابحي " أن اعتماد مقاربة شاملة حول الهجرة تجمع بين الأمن و
التنمية و احترام الكرامة الإنسانية وحده كفيل بوضع حد للمأساة الإنسانية
المتمثلة في وفاة المهاجرين بالمتوسط .
في هذا الخصوص أشار المسؤول الجزائري إلى العدد الكبير من شباب منطقة
جنوب المتوسط الذين يفرون من الحروب و الأزمات و الفقر ليسلكوا طريق
الهجرة غير الشرعية مضحين بحياتهم و مستقبلهم و مستقبل بلدانهم الأصلية.
و قال" رابحي " إن مكافحة الهجرة غير الشرعية تتم من خلال اعتماد
مقاربة متكاملة تجمع بين البعد الأمني من خلال تعاون في مجال مكافحة
الشبكات الإجرامية للاتجار بالبشر و التنمية من أجل معالجة الدوافع
العميقة لهذه الظاهرة و احترام الكرامة الإنسانية".
في هذا السياق كشف " رابحي" أن تسهيل التأشيرة و التنقل يساهم في
التخفيف من اللجوء إلى التهريب و هو مصدر استقطاب الهجرة غير الشرعية".
و في مداخلته اعتبر المسؤول الجزائري أن مسألة الشباب " يجب أن تشكل في
صلب هذا التعاون من أجل التنمية وان يكونوا محركا و مستفيدا من هذه
الديناميكية الأورو-متوسطية في آن واحد".
من جهة أخرى أكد السيد رابحي أن " المسار الاورو-متوسطي من خلال
الاتحاد من أجل المتوسط و مهمته الموجهة لإعداد المشاريع يتجسد معناه و
سداده في تحقيق أهدافه في أقرب الآجال بمجرد توفر الظروف السياسية
بالمنطقة".
و في هذا السياق أضاف السيد ربحي أن "بعث مسار السلام في الشرق الأوسط
حول المسألة الفلسطينية و تسوية الأزمات في المنطقة عن طريق الحوار
السياسي عاملان أساسيان علينا دعمهما بقوة في أجندتنا الأورومتوسطية".
و في تطرقه لمسألة التطرف التي تمس فئة الشباب بصفة خاصة ذكر الأمين
العام لوزارة الشؤون الخارجية بأن الجزائر بحكم تجربتها في مكافحة
الإرهاب طورت إستراتيجية للقضاء على التطرف وضعتها تحت تصرف الأمم
المتحدة و يمكن لمجتمعنا المتوسطي الاستفادة منها.
... (وال)...