الجريمة السياسية في ألمانيا، بين يمين يتصدر ويسار في تنام .
نشر بتاريخ:
برلين 12 يونيو 2026 م (وال) ــــ سجلت الجرائم ذات الدوافع السياسية مستويات غير مسبوقة في ألمانيا، في وقت تتصاعد فيه حدة الاستقطاب السياسي وخطاب الكراهية، مما يثير قلقا متزايدا لدى السلطات الأمنية .
وأظهرت أحدث الإحصاءات التي قدمها وزير الداخلية الاتحادي "ألكسندر دوبرنت" أن اليمين المتطرف لا يزال يشكل الخطر الأكبر، في حين يسجل اليسار المتطرف أكبر نسبة ارتفاع مقارنة بالسنوات السابقة .
الوزير الألماني، الذي ينتمي إلى الحزب الاجتماعي المسيحي (CSU)، ويتولى المنصب منذ مايو 2025 في حكومة المستشار "فريدريك ميرتس" من تنامي أعمال العنف والتخريب ذات الخلفيات السياسية، مشيرا إلى أن التطرف بات يتخذ أشكالا أكثر حدة وأدق تنظيما.
كما رصدت السلطات تزايدا في الجرائم المعادية للأجانب، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في الاعتداءات على السياسيين ومؤسسات الدولة، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه النظام الديمقراطي الألماني في مواجهة التطرف السياسي بشكليه اليميني المتطرف واليساري المتطرف.
ونقلت الصحيفة الأسبوعية "دي تسايت"، عن وزير الداخلية قوله إن اليمين المتطرف لا يزال يمثل الخطر الأكبر على الأمن الداخلي، مشيرا إلى أن الجرائم المنسوبة لهذا التيار السياسي شكلت نحو نصف إجمالي الجرائم السياسية المسجلة عام 2025 بواقع 42 ألفا و544 جريمة من أصل 85 ألفا و837 جريمة.
ولا يقل الخطر القادم من اليسار المتطرف أهمية، مقارنة بالخطر الذي يشكله اليمين المتطرف، إذ تشير الأرقام الجديدة إلى تسجيل السلطات نحو 13 ألفا و490 جريمة ذات خلفية يسارية، بزيادة كبيرة جدا بلغت 35% مقارنة بالعام السابق.
...(وال)...