Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

قادة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وفرنسا يبحثون السلام والأمن والتنمية بالقارة الأفريقية

نشر بتاريخ:

أديس أبابا، 14 مايو 2026 (وال) ــ أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي  محمود علي يوسف، والأمين العام لـ الأمم المتحدة  أنطونيو غوتيريش، ورئيس فرنسا  إيمانويل ماكرون، التزامهم بتعزيز الحلول الأفريقية للأزمات، ودعم الشراكة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، وتطوير استجابات جماعية ومستدامة لتحديات السلام والأمن والتنمية في القارة الأفريقية.

وجاء ذلك خلال مشاورات غير رسمية عقدها القادة الثلاثة، الأربعاء، بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، حيث بحثوا عدداً من القضايا الأفريقية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدين تمسكهم بالتعددية باعتبارها إطاراً أساسياً لمعالجة التحديات المرتبطة بالسلام والأمن والتنمية المستدامة والمناخ والهشاشة الاقتصادية العالمية.

وشدد القادة على أهمية إصلاح منظومة الحوكمة الدولية بما يضمن تمثيلاً أكثر عدالة وشمولاً، خاصة داخل مجلس الأمن الدولي، مؤكدين ضرورة تعزيز التمثيل الأفريقي بما ينسجم مع توافق إيزولويني وإعلان سرت.

وأكدوا مجدداً أهمية تعزيز تنسيق الدعم الدولي للجهود الأفريقية في مجالات منع النزاعات والوساطة وعمليات حفظ السلام، مشيرين إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2719 لسنة 2023 يمثل خطوة متقدمة في مسار الشراكة بين الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في قضايا السلم والأمن.

كما شددوا على ضرورة التنفيذ الفعال للقرار بما يضمن تمويلاً مستداماً وقابلاً للتنبؤ لعمليات حفظ السلام الأفريقية، مع الحفاظ على المسؤولية الرئيسية لمجلس الأمن في صون السلم والأمن الدوليين وفق ميثاق الأمم المتحدة، إلى جانب الاتفاق على تنظيم تمارين محاكاة لاختبار آليات تنفيذ القرار.

واتفق القادة الثلاثة على العمل لتنظيم مؤتمر دولي في باريس قبل نهاية عام 2026 بهدف حشد موارد القطاع الخاص لصالح صندوق السلام التابع للاتحاد الأفريقي، دعماً لأولويات القارة في مجالات السلام والصمود والتنمية.

وفيما يتعلق بالأوضاع في الشرق الأوسط، جدد القادة التزامهم بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وفي مقدمتها احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، معربين عن قلقهم إزاء التداعيات الاقتصادية والغذائية والطاقية للصراعات على الدول الأفريقية، خاصة ما يتعلق بإمدادات الهيدروكربونات والأسمدة.

ودعا القادة إلى تعزيز التضامن الدولي مع أفريقيا للتخفيف من آثار الاضطرابات العالمية على الأمن الغذائي بالقارة، واتفقوا على دراسة إجراءات طارئة بقيادة أفريقية لدعم الدول الأكثر هشاشة في مواجهة اضطرابات أسواق الأسمدة العالمية.

وأشار الجانب الفرنسي إلى أن هذه القضايا ستُطرح خلال مناقشات الوضع الاقتصادي العالمي في قمة مجموعة السبع المقررة خلال يونيو المقبل في مدينة إيفيان الفرنسية.

....(وال)....