إجلاء ركاب سفينة سياحية في جزر الكناري بعد رصد فيروس هانتا بينهم
نشر بتاريخ:
مدريد 10 مايو 2026(وال)-وصلت السفينة السياحية " إم في هوندوس، التي رصد فيروس هانتا على متنها إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في جزر الكناري، اليوم الأحد.
وأعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس،البدء في إجلاء الدفعة الأولى من الركاب عقب رصد حالات إصابة بفيروس "هانتا" على متن السفينة.
وأضاف في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس" ، أن خبراء منظمة الصحة العالمية الموجودين في الميدان يعملون مع وزارة الصحة الإسبانية بشأن التقييم الوبائي للركاب، وينسقون مع وزارة الداخلية بشأن رحلات الطيران العارض.
وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية قد أكد أمس خلال مؤتمر صحفي عقده في الميناء، أن السلطات الإسبانية “جاهزة ومستعدة” للتعامل مع الوضع الصحي وضمان تنفيذ عمليات الإجلاء بأمان.
بدورها أكدت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا غوميز أن جميع الترتيبات الصحية واللوجستية جرى تجهيزها لاستقبال السفينة وضمان سلامة الركاب والسكان، مشيرة إلى أن فحوص إحدى المريضات اللواتي نُقلن إلى مستشفى في أليكانتي جاءت سلبية لفيروس هانتا.
وأعلنت الصحة العالمية السبت تسجيل ست إصابات مؤكدة بفيروس هانتا حتى الآن، من أصل ثماني حالات مشتبه بها، وذلك عقب تفشي الفيروس على متن السفينة السياحية.
يشار إلى أن الفيروس الذي يسبب ما يعرف باسم "متلازمة الهنتافيروس الرئوية" أكتشف لأول مرة في الولايات المتحدة عام 1993.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، تعد هذه المتلازمة مرضا تنفسيا فيروسيا حيواني المنشأ، وتنتقل العدوى إلى الإنسان بصفة أساسية عن طريق استنشاق الرذاذ أو ملامسة فضلات القوارض المصابة بالعدوى أو روثها أو لعابها.
وحذرت المنظمة من المبالغة في تقدير مخاطر فيروس "هانتا"، مؤكدة أن الفيروس لا يشكل بداية جائحة عالمية.
وقالت القائمة بأعمال مديرة قسم التأهب والوقاية من الأوبئة والجوائح في المنظمة "ماريا فان كيركوف" إن فيروس "هانتا" لا ينتشر بالطريقة نفسها التي انتشر بها فيروس كورونا ، مشددة على أن معظم أنواع الفيروس لا تنتقل بين البشر.