مركز الرقابة على الاغذية والادوية ينشر تقرير علمي توعوي عن المكملات الغذائية.
نشر بتاريخ:
طرابلس 24 يوليو 2022 م ( وال ) - نشر مركز الرقابة على الاغذية والادوية تقرير علمي توعوي عن المكملات الغذائية التي تحتوي على الفيتامينات أو المعادن أو الألياف أو الأعشاب، والتي تباع في عدة أشكال كحبوب أو مسحوق أو مشروبات، وتصنف كغذاء لا كدواء. وبالتالي فهي لا تخضع لشروط تصنيع الأدوية الصارمة، كما لا تمر بالفحوص والأبحاث التي تجرى على الأدوية وتستغرق عادة سنوات.
وجاء في تقرير أعدته د. عواطف محمد " فنية تحليل بوحدة المطابقة بالرقابة الأدوية أنه يمكن تقسيم المكملات الغذائية إلى ثلاث مجموعات رئيسية: مكملات الفيتامينات والمعادن، ومكملات الألياف، ومكملات المستحضرات العشبية.
فمكملات الفيتامينات والمعادن تشمل المستحضرات التي تزود الجسم بالفيتامينات مثل مركبات الفيتامينات التي تضم مجموعة منها، والفيتامينات المفردة كفيتامين "ج" والبيتا كاروتين وحمض الفوليك، ومكملات المعادن مثل مكملات الكالسيوم والحديد.
وحذر التقرير من أن استعمال المكملات دون إشراف الطبيب قد يقود إلى عواقب وخيمة، وخاصة مكملات فيتامين "أ" والحديد وفيتامين "د". وجميع الفيتامينات والمعادن لها تأثير كيميائي في الجسم يرتبط بتركيزها، والمكملات ليست علاجا للأمراض ولا بديلا للدواء،
وأكد التقرير العلمي أن تناول الفيتامينات والمعادن من مصادرها الطبيعة أفضل بكثير مما لو أخذتها عبر المكملات والمستحضرات العشبية هي أعشاب تــُحضّر وتــُعبأ وتــُباع للمستهلك في عدة أشكال، ويطلق مروجوها العديد من الادعاءات مثل تخفيضها الوزن وعلاج الإمساك وحتى الشفاء من السرطان. وفي المقابل، فإن هذه المستحضرات ليست أدوية ولا تخضع لإجراءات ترخيص وبيع الدواء.
وحذر تقرير مركز الرقابة على الأدوية والاغذية من مخاطر محتملة للمكملات العشبية، كون المنتج "طبيعيا" لا يعني أنه مفيد للصحة أو حتى آمن، فالتبغ منتج طبيعي ينبت في الأرض
أما إدارة الغذاء والدواء فتحذر من المكملات الغذائية -باختلاف أنواعها- .