مبعوثة الامم المتحدة للدعم في ليبيا تثمن تحلي طرفي المحادثات الامنية والعسكرية اليبيين بالمسئولية .
نشر بتاريخ:
لندن 4 أكتوبر 2020 (وال) ــ أبدت ستيفاني ويليامز، رئيسة بعثة الامم
المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة ، تفاؤلا واضحا بتراجع خروقات حظر
التسلح في ليبيا؛ لكنها تؤكد أنها لم تتوقف كلية بعد. وتشدد الدبلوماسية
الأميركية السابقة والممثلة الأممية في ليبيا، على ضرورة وقف تدفق
المرتزقة الأجانب إلى البلاد التي تعاني من الصراعات ؛ مرحبة باتفاق
النفط الأخير بين طرفي النزاع الذي قالت في حديث مع صحيفة الشرق الأوسط
السعودية التي تصدر بلندن حوله : (إن البعثة الأممية لم تكن على اطلاع
عليه في البداية، وأبدت تشجيعاً لكل ما يخفف من مأساة الشعب الليبي الذي
يعاني منذ فرض إغلاق الحقول والموانئ.(
وترى ويليامز أن البيانين المتزامنين من قبل رئيس حكومة الوفاق الوطني
فايز السراج، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح في 21 من أغسطس المنصرم حققا
تقدماً ملموساً على المستوى المحلي، واهتماماً على المستوى الدولي، من
أجل البدء في محادثات جدية لتثبيت وقف إطلاق النار .
ووصفت وليامز (المحادثات الأمنية والعسكرية المباشرة، التي رعتها بعثة
الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الوفدين في الـ 28 والـ 29 من سبتمبر
المنصرم في مدينة الغردقة في مصر بأنها حققت تطورا إيجابيا ضمن المسار
الأمني العسكري وهو ما ترحب به البعثة، كما نشعر بالامتنان للمشاركين من
الطرفين لتحليهما بروح المسؤولية والشفافية، مما عزز الثقة المتبادلة
وأكسب المحادثات تقدماً ملموساً، توجت بجملة من التوصيات المهمة التي سوف
تعرض لاحقاً للنقاش على طاولة اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)،
والتي نأمل أن تسهم في نهاية المطاف في التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق
النار في ليبي).
حيث شملت توصيات اللقاء (وقف حملات التصعيد الإعلامي وخطاب الكراهية،
واستبدال خطاب التسامح والتصالح ونبذ العنف والإرهاب به)، فضلاً عن
(الإسراع في إطلاق سراح السجناء من كل الأطراف، وتشكيل لجان مشتركة لهذا
الغرض، وفتح خطوط التواصل بين الليبيين) .
...(وال)...