ليبيا تحتفل باليوم العالمي للتراث الاسلامي .
نشر بتاريخ:
طرابلس 03 أكتوبر 2020 ( وال)- أقيمت بقاعة الاجتماعات الكبرى بمبنى الهيئة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم؛ إحتفالية اليوم العالمي للتراث الإسلامي والمتاحف الإسلامية .
وحضر الاحتفالية عدد من الخبراء والباحثيين ورؤساء الجهات العامة المعنية بالتراث والمتمثلة في الهيئة العامة للثقافة، جهاز إدارة المدن التاريخية، مصلحة الآثار، المركز الليبي للمحفوظات والدراسات التاريخية، مراقبة آثار طرابلس، كلية الفنون والإعلام بجامعة طرابلس، .
كما حضرها أيضا عدد من أعضاء منظمات المجتمع المدني ذات النشاط والتخصص المرتبط بالمجال؛ منها الجمعية الوطنية للتنمية التربوية، والهيئة الطرابلسية، ومنظمة تكوين، بالإضافة إلى السادة الباحثين في مجال الآثار والمهتمين.
وتأتي هذه الإحتفالية في إطار الجهود المبذولة من أجل المحافظة على التراث الثقافي الذي تزخر به ليبيا؛ سواء أكان التراث المحسوس منه أو الملموس، باعتبار أن كلا من الإرث الثقافي يتكامل مع الأثر العمراني؛ فكلاهما يتحدان معا للقيام بوظيفتهما الأولى في تشكيل ذاكرة الإنسان والمكان في براح هذا الوطن الليبي.
وتجددت خلال الإحتفال الدعوة لكافة الأطراف المعنية؛ لمزيد من بذل الجهد والحرص المضاعف لحماية هذه الآثار وهذا المعمار التاريخي الذي يمثل جزءا من الإنتماء للمكان الذي يعيش فيه المواطن ويستوطنه، ذلك أنه وفي خضم كل الظروف الصعبة والتحديات تزداد الحاجة إلى العمل الدؤوب على توظيف هذا التاريخ الثمين لإظهار الهوية الليبية أمام العالم، وتعزيز حس الإنتماء لهذا الوطن بكل مكوناته وحتى أعمق جذوره.
وتخللت هذه الإحتفالية ورقتان بحثيتان:
الأولى بعنوان (التراث الإسلامي؛ الأهمية والتطلعات)، تناولت الأسس والمنهجية العلمية التي من خلالها يتم ترشيح المواقع العمرانية التاريخية لتكون من ضمن التراث الإسلامي في العالم.
أما الورقة البحثية الثانية فقد تناولت في مجمل عرضها المتحف الإسلامي بمدينة طرابلس؛ تاريخه وهويته ومقتنياته.
يذكر ان الاحتفال بيوم التراث الاسلامي يصادف الخامس والعشرين من شهر سبتمبر من كل عام .
وال..