أطفال عراقيون يتعرضون للتعذيب ولمحاكمات جائرة بشبهة الانتماء إلى تنظيم داعش.
نشر بتاريخ:
بغداد 6 مارس 2019(وال) - اعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم
الأربعاء أن السلطات العراقية تحاكم الأطفال المشتبه في بصلتهم بتنظيم
داعش، وفق آلية تشوبها "عيوب كثيرة"، مستخدمة اتهامات أو اعترافات حصلت
عليها تحت التعذيب.
وقالت المنظمة في تقريرها الذي الذي أعدته المنظمة الحقوقية واستندت إلى
مقابلات مع 29 طفلاً عراقيا، من المحتجزين الحاليين أو السابقين لدى
الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، إضافة إلى أقارب وحراس سجون
ومصادر قضائية.
وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن "التدقيق في الاطفال والتحقيق معهم
ومحاكمتهم كمشتبه بهم من قبل السلطات العراقية وحكومة إقليم كردستان، هو
أمر تشوبه عيوب كثيرة، وغالباً ما يؤدي إلى احتجاز تعسفي ومحاكمات
جائرة".
ولفتت إلى أن العديد من الأطفال اعتقلوا في المخيمات أو عند حواجز تفتيش
استنادا إلى أدلة ضعيفة، وأنهم تعرضوا للضرب والصعق بالكهرباء، ومنعوا من
التواصل مع أقربائهم أو توكيل محام، وأجبروا على الاعتراف بالانتماء إلى
تنظيم الدولة الإسلامية حتى وإن لم يكونوا كذلك.