مشروع قرار أمريكي في مجلس الأمن حول فنزويلا.
نشر بتاريخ:
نيويورك 27 فبراير 2019 (وال) - اعلن عضو في البعثة الأميركية لدى الأمم
المتحدة أمس الثلاثاء إن وشنطن ستعرض مشروع قرار للتصويت عليه في مجلس
الامن الدولي هذا الاسبوع يحق لها بموجبه إدخال "مساعدات انسانية" الى
فنزويلا، وهو طلب تؤكد الحكومة الفنزويلية رفضها القاطع باعتباره تدخلا
في شؤونها الداخلية. و يتوقع أن يواجه هذا المشروع بفيتو من جانب روسيا
والصين اللتين تدعمان الحكومة الفنزويلية وتريان في موقف الولايات
المتحدة تدخّلاً سافراً في الشؤون الداخلية لكراكاس.
وقال عضو في البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة "إليوت أبرامز"
للصحافيين قبل اجتماع للمجلس بشأن الأزمة في فنزويلا "سيكون لدينا
(تصويت) هذا الاسبوع على قرار يدعو إلى إدخال المساعدات الانسانية إلى
فنزويلا".
من جانبها، أيّدت الدول الأوروبية الأعضاء في مجلس الأمن الثلاثاء الدعوة
إلى إدخال ما تصفه بمساعدات إلى فنزويلا التي تشهد أزمة سياسية متفاقمة
بعد أن أعلن رئيس كتلة المعارضة في البرلمان "غوايدو" وبدعم من واشنطن
تنصيب نفسه رئيسا للبلاد بعد خلافات حول شرعية فوز الرئيس مادورو بفترة
رئاسية جديدة العام الماضي.
ويجب أن تحظى قرارات مجلس الأمن الملزمة قانوناً بتسعة أصوات دون
استخدام حق النقض (الفيتو) من قبل أي من الأعضاء الخمسة الدائمين وهم
بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة. و قال السفير الروسي
في الأمم المتحدة "فاسيلي نيبينزيا" إنّ ما يجري "استهزاء بالقانون
الدستوري"، داعياً إلى احترام "سيادة" فنزويلا، ومتهماً واشنطن بأنها
تريد "أن تطعم بالقوة" الشعب الفنزويلي وهو "تعذيب يمارس في غوانتانامو".
وخلال الاجتماع الذي اتّسم بأجواء مشحونة بين الدول المؤيدة لمادورو وتلك
المؤيدة لغوايدو تبادلت الولايات المتحدة وروسيا الاتهام باعتماد كل
منهما "خطاب الحرب الباردة". واستنكر وزير الخارجية الفنزويلي "خورخيه
آريزا" ما تعرضت له بلاده في نهاية الأسبوع الماضي من انتهاك لوحدة
أراضيها. وقال "آريزا" إن الشاحنات التي من المفترض أن تجلب مساعدات
انسانية كانت تحتوي في الواقع معدات (مسامير، أسلاك شائكة ...) تستخدم
لبناء حواجز، مؤكّداً أن "الانقلاب فشل".
..(وال)..