مسؤول أممي: آفاق السلام الدائم بالشرق الأوسط تتلاشى يوما بعد الآخر.
نشر بتاريخ:
نيويورك 20 فبراير 2019 (وال) - حذر منسق الأمم المتحدة لعملية السلام
في الشرق الأوسط، "نيكولاي ملادينوف" من ان آمال تحقيق السلام والاستقرار
في المنطقة العربية مهددة بالضياع جراء سياسة العدون والعنف التي ينتهجها
الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة. وقال "ملادينوف" في إحاطته أمام مجلس
الأمن الدولي عبر دائرة مرئية من القدس المحتلة إن “آفاق السلام الدائم
تتلاشى يوما بعد يوم، فيما يتنامى العنف والتطرف، في ظل استمرار تنامي
التحديات الإنسانية والأمنية والسياسية في غزة والضفة الغربية بفلسطين
المحتلة".
و أضاف إن “الجهود الراهنة تركز على منع الانهيار الاقتصادي والإنساني
في الضفة الغربية وغزة والحفاظ على الأمل، وإن كان ضئيلا" في العيش بسلام
.
واضاف المسؤول الأممي “نعمل بجد للحفاظ على هذه الإمكانية، فيما تقوض
بشكل منهجي إمكانية تحقيق حل الدولتين بسبب الواقع المتدهور على الأرض.
يزداد ظهور المتطرفين مرة أخرى، ويلوح تهديد نشوب الحرب في الأفق. وأكد
ملادينوف على ضرورة أن يتفهم المجتمع الدولي أن الطرف الأضعف، وهو الشعب
الفلسطيني الذي عاش تحت الاحتلال لأكثر من 50 عاما، يحتاج إلى الدعم أكثر
من أي وقت مضى، مضيفا "للأسف تكبد التدابير الأحادية واستمرار العنف
والضغوط المالية وانعدام التقدم نحو السلام، المجتمع الفلسطيني ثمنا
باهظا وتقوض أسس السلام” لافتا إلى ان قرارات سلطات الاحتلال في المدة
الأخيرة، المتعلقة بحجب حوالي 140 مليون دولار من تحويلات عوائد الضرائب
الفلسطينية، و عدم تمديد ولاية بعثة الوجود الدولي المؤقت في الخليل، و
كذلك قرار ادارة الرئيس الامريكي ترامب وقف المساعدات الأميركية
للفلسطينيين مؤكد سيكون لها تاثيرا سلبيا على الجهود الجارية لتحقيق
السلام والاستقرار في المنطقة.
..(وال)..