مقتل 51 مدنيا بإقليم كردفان بغربى السودان والسلطات تفرض حالة الطوارئ .
نشر بتاريخ:
الخرطوم 7 أبريل 2017 (وال) - أعلنت السلطات السودانية امس الخميس
مصرع 51 مدنيا وجرح 28 آخرين فى مواجهات قبلية بإقليم كردفان بغربى
السودان وفرضت حالة الطوارئ بالمنطقة لمدة شهر.
واندلع قتال قبلى عنيف بين قبيلتى "الحمر والكبابيش" منذ الأحد
الماضى وتقول مصادر غير رسمية ان المواجهات ما تزال مستمرة .
وأصدرت حكومتا شمال وغرب كردفان مرسوما مؤقتا بإعلان حالة
الطوارئ لمدة شهر يمنع الإحتشاد وحمل السلاح في الولايتين.
وقال حاكم شمال كردفان أحمد هارون فى مؤتمر صحفى اليوم " لقد
عمدت الحكومة إلى العزل بين القبيلتين وإيواء المتضررين في حامية عسكرية
وتقديم الخدمات لهم .
وأضاف " وقفت لجنة الأمن المشتركة بين الولايتين على الأوضاع
ميدانيا عبر عدة زيارات وتوصلت إلى حقيقة عدم وجود أي صراع مخطط أو منظم
بين القبيلتين".
واتهم هارون جهات لم يسمها بالتحريض وخلق حالة من الاحتقان بين
القبيلتين وهو ما أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الجانبين.
وكشف حاكم شمال كردفان عن وجود تنظيم عصابي بمحلية سودري وآخر
في محلية النهود يقودهما اثنان من المطلوبين أمنيا جعلا الاقتتال ثأريا
ما أدى إلى سقوط العدد الكبير من الضحايا.
ونوه بأنه تتم الآن عملية ملاحقة الخارجين عن القانون بواسطة
السلطات الأمنية المشتركة من الولايتين.
من جهته أكد والي غرب كردفان أبوالقاسم الأمين بركة عودة الهدوء
إلى المنطقة بعد عملية التواصل التي تمت بين قيادات القبيلتين
والتدابير الأمنية والانتشار الواسع للقوات بهدف بث الطمأنينة وتأمين
حركة المواطنين.
وتنتشر الصراعات القبلية فى السودان بسبب التنافس بين القبائل
على الموارد الشحيحة والأرض الصالحة للزراعة والمراعى وانتشار السلاح
وتمسك المجموعات السكانية بثقافة الثأر وارتباطها بالمجتمع الذي يقوم على
القبلية .