الأمم المتحدة تحذر من تداعيات تراجع التمويل الدولي على توفير المساعدات الضرورية للاجئين السوريين.
نشر بتاريخ:
جنيف 5 أبريل 2017 (وال) - حذرت المفوضية العليا للأمم المتحدة
لشؤون اللاجئين اليوم الأربعاء من أثر تراجع الدعم المالي من قبل الدول
الأعضاء بالأمم المتحدة على توفير المساعدات الضرورية لملايين اللاجئين
السوريين والمجتمعات المستضيفة لهم.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي
في بيان صحفي إن "الوضع الخاص باللاجئين السوريين يزداد سوءا نحن نشعر
بالامتنان لحجم التبرعات التي وصلت إلينا حتى الآن ولكن الحقيقة أن هذه
الأموال لا تزال غير كافية لتلبية احتياجات اللاجئين".
وبحسب تقارير إخبارية فإن المفوضية الأممية لم تتلق حتى الآن سوى
433 مليون دولار أي ما يعادل نحو 9 بالمائة فقط من جملة احتياجاتها
المالية.
ومع دخول الحرب في سوريا عامها السابع على التوالي تتواصل أكبر
أزمة إنسانية في العالم منذ الحرب العالمية الثانية بإجمالي نحو 13
مليونا و500 ألف رجل وامرأة وطفل يعيشون داخل سوريا وفي حاجة لمساعدات
إنسانية عاجلة إضافة إلى أكثر من 5 ملايين لاجئ سوري يعيشون حاليا في
عدد من الدول المجاورة وآخرين كثر قاموا برحلات محفوفة بالمخاطر للوصول
الى أوروبا وقارات أخرى.
ويأتي هذا في وقت يعقد فيه المؤتمر الدولي "بروكسل لدعم مستقبل
سوريا والمنطقة" في العاصمة البلجيكية بروكسل الذي انطلقت أشغاله أمس
الثلاثاء ويستمر لمدة يومين ويهدف إلى تعزيز الدعم المالي لمساعدة
السوريين.