قمة استثنائية لدول الساحل الخمس بباماكو لبحث الوضع الأمني في مالي.
نشر بتاريخ:
باماكو 06 فبراير 2017 (وال)- يبحث قادة مجموعة دول الساحل الخمس
(موريتانيا, مالي, تشاد, بوركينافاسو و النيجر) اليوم الاثنين في "قمة
استثنائية" بالعاصمة المالية باماكو الوضع الامني بمالي, إضافة الى تفعيل
آليات التعاون لمجابهة التحديات الأمنية بالمنطقة.
ونقلت وسائل اعلام محلية عن مصادر مقربة من الاجتماع ان قادة مجموعة
دول الساحل سيبحثون خلال قمتهم الرابعة منذ تاسيس المجموعة في ديسمبر
2014 بنواكشوط "سبل تفعيل أجهزة الأمن والدفاع وتنشيط أنظمة تبادل
المعلومات وتطوير آليات مواجهة الجريمة المنظمة والجريمة العابرة
للحدود".
واكد الرئيس المالي ابراهيم بوبكر كيتا في كلمة افتتاح القمة
استثنائية ان "التحديات التي تهدد وجودنا المشترك تبرر وجود منظمتنا" ،
مضيفا أن "منطقة الساحل تتقاطع فيها طرق التهريب مع وجود جماعات إرهابية
نشطة مما حولها الى واحدة من أخطر مناطق العالم".
ومن جانبه أكد الرئيس الدوري للمجموعة التشادي ادريس ديبي اتنو ان
هذه القمة الاستثنائية في باماكو تأتي في ظرف أمني خاص تعيشه مالي
الشقيقة مما يستدعي مضاعفة الجهود لمواجهة الارهاب وابعاد شبحه والتأكيد
على ان مجموعة الساحل مصممة على تنفيذ مسار نواكشوط لتحقيق الأمن
والتنمية في منطقة الساحل.
وأشار الى ان هذه القمة تركز على بحث الأمن في مالي على وجه الخصوص
و تأثيره على منطقة الساحل وبحث آليات دعم التنسيق الأمني والاستراتيجي
داعيا الى ضرورة بذل الجهود لدعم المصالحة في ليبيا لمصلحة هذا البلد
الشقيق ومصلحة بلدان المجموعة ودعم استقرار المنطقة برمتها.
وتسعى مجموعة بلدان الساحل الخمس إلى تشكيل قوات عسكرية مشتركة
تقوم بدوريات موحدة من أجل منع تحرك "العناصر الإرهابية" عبر الحدود.
ونقلت مصادر صحفية اليوم عن مصدر موريتاني رفيع المستوى أن الوفد
الموريتاني سيطرح "أفكارا عملية وملموسة خلال قمة باماكو".