Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تعليم الاطفال ضحايا الحروب والفقر والظلم هي " قضيتي الكبرى" (أحلام مستغانمي) .

نشر بتاريخ:
باريس 06 ديسمبر 2016(وال)- أكدت الروائية الجزائرية " أحلام مستغانمي " التي عينت " فنانة اليونسكو من أجل السلام" بان تعليم الاطفال ضحايا الحروب والفقر والظلم هي" قضيتها الكبرى". وأكدت الروائية في كلمة القتها بمناسبة الحفل الذي اقيم على شرفها بمقر المنظمة الاممية بالعاصمة الفرنسية باريس إن " قضية تعليم الأطفال ضحايا الحروب والفقر والظلم هي القضية الكبرى التي سأكرس لها جهدي وما بقي لي من عمر فمنها يبدأ أول مشروع لإنقاذ المستقبل : مستقبل الأفراد كما مستقبل الأوطان . أطفال لم يملكوا يوما لعبة وكانوا لعبة الكبار إن لم نغير أقدارهم غدا العالم بين أيديهم لعبة قابلة للإنفجار". وتساءلت الاديبة " بماذا نبدأ بمحاربة الإرهاب والتطرف والجوع والفقر والظلم والجهل والطائفية ماذا علينا أن ننقذ أولا : السلام .. الأمن .. التعايش .. التسامح .. الحرية . على العالم أن يتفق أولا على مفهوم هذه الكلمات التي تختلف معانيها حسب مآسي الشعوب أو مصالح الدول الكبرى . وفي هذا السياق اشارت إلى انه منذ عقدين من الزمن و" بذريعة محاربة الإرهاب البعض ينفق المليارات في حروب لن تزيد الإنسانية سوى ظلما وفقرا وجهلا.. أي إرهابا. لذا يشتعل في العالم أكثر من حريق سيصعب إطفاءه " .. مشيرة إلى انه في مختلف ارجاء العالم " يستمر اشتعال فتيل الحرائق الذي يكلف اطفاؤها ثمنا باهظا. ومن جهة اخرى اعتبرت الاديبة ان البؤس والرعب اعادا رسم خرائط العالم وسيدقان في ابوابنا جميعا قريبا. وفي هذا السياق جذبت الانتباه إلى أن " أكثر من 500 مليون طفل في العالم يعيشون حاليا في دول ومناطق تتأثر بالنزاعات المسلحة. ربما ثلث هذا العدد أو أكثر سينتهون يتامى ومشردين لن يدخلوا مدرسة وستتكفل الشوارع بتربيتهم سيزج بهم في حروب لا يعرفون لها سببا ويحملون بنادق أطول من قاماتهم ويقتلون ويقتلون وسيعرفون الجوع والعنف والتعذيب ويستغلون جسديا استغلالا رهيبا وستحولهم تراكمات الكراهية إلى وحوش بشرية ". واشارت إلى ان هذا الامر يعد " القنبلة التي يجلس عليها العالم اليوم وتهدد أسس الإنسانية ولا يمكن تفكيكها إلا بالتعليم ورعاية ملايين الأطفال المشردين بفعل الحروب. لقد كلفنا الجهل بفعل دمار النفوس البشرية وتشوهها أكثر مما خلفت الحروب من خراب . لكن عندما تضع الحرب أوزارها تتنافس الدول لتقاسم عقود إعادة إعمار البلدان ولا أحد معني بإعمار وترميم ما تهشم في الإنسان. (وال)