أوغندا : مشرعون يقدمون ملتمسا للمحكمة الجنائية الدولية من أجل التحقيق في أعمال إبادة.
نشر بتاريخ:
كمبالا 5 يناير 2017 (وال) - تقدمت مجموعة من المشرعين في أوغندا بالتماس
إلى المحكمة
الجنائية الدولية لطلب التحقيق فيما وصفتها " فظائع قد تكون ارتكبتها
قوات الأمن" خلال اشتباكات مع ميليشيا قبلية أواخر العام الماضي.
وأظهر إحصاء رسمي أن 62 شخصا لقوا مصرعهم في شهر نوفمبر الماضي
حينما اشتبكت قوة من الجيش والشرطة مع حراس زعيم قبلي في منطقة روينزوري
قرب حدود أوغندا الغربية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقال أحد النواب البرلمانيين عن المنطقة كان ضمن ستة مشرعين
أرسلوا الالتماس إن عدد القتلى يتجاوز 200 وإن الشرطة والجيش "ارتكبوا
معا إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية" على حد قولهم.
ويتهم معارضون حكومة الرئيس يوويري موسيفيني (72 عاما) والذي
يحكم البلاد منذ فترة طويلة ب"تعمد إذكاء العنف في المنطقة انتقاما من
رفض سكانها لمرشحي الحزب الحاكم".
وذكرت منظمة العفو الدولية أنه خلال الاشتباكات قتل عدة أشخاص
فيما يبدو "دون محاكمة وتم التخلص من جثثهم" ووصفت عمليات القتل بأنها
"تمت خارج سلطة القضاء".