موجة حر شديدة تضرب إيطاليا والولايات المتحدة وسط تحذيرات من مخاطر صحية وحرائق.
نشر بتاريخ:
روما 13 يوليو 2026 م ( وال ) -تشهد عدة مدن إيطالية موجة حر شديدة بدأت اليوم، مع تجاوز درجات الحرارة حاجز 40 درجة مئوية، وسط إعلان حالة التأهب القصوى في عدد من المناطق، لا سيما وسط وجنوب البلاد.
وأعلنت وزارة الصحة الإيطالية، في بيان صدر اليوم الاثنين، حالة التأهب القصوى المعروفة بـ"الإنذار الأحمر" بسبب المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة في مدينتي فلورنسا وبيروجيا، على أن تنضم إليهما اعتبارًا من الأربعاء المقبل مدن بولونيا، وبريشيا، وفروزينوني، وروما، وتورينو.
كما أعلنت الوزارة حالة التأهب المتوسطة في تسع مدن، محذرة من ظروف جوية قد تشكل خطرًا على الصحة، خصوصًا بالنسبة للفئات الأكثر عرضة للتأثر، وتشمل هذه المدن: كالياري، وكامبوباسو، ولاتينا، وميلانو، وبيسكارا، ورييتي، وترييستي، وفيرونا، وفيتيربو.
ومن المتوقع أن تستمر الموجة الحارة في التأثير على شبه الجزيرة الإيطالية لمدة أسبوع على الأقل، مصحوبة بدرجات حرارة مرتفعة للغاية.
وفي الولايات المتحدة، اجتاحت موجة حر واسعة مناطق وسط البلاد، محطمة أرقامًا قياسية لدرجات الحرارة في مناطق تمتد من السهول الشمالية إلى جبال روكي.
ووفقًا لبيانات أولية، وصلت درجات الحرارة إلى 43 درجة مئوية في مدينتي سولت ليك سيتي، عاصمة ولاية يوتا، وبيلينغز، أكبر مدن ولاية مونتانا، مسجلة أعلى مستوياتها على الإطلاق منذ بدء تسجيل البيانات المناخية قبل أكثر من 150 عامًا، ومتجاوزة الرقم القياسي السابق البالغ 42 درجة مئوية.
وأدى الارتفاع القياسي في درجات الحرارة إلى عرقلة جهود مكافحة حرائق الغابات المشتعلة في ولايتي كولورادو ويوتا، وسط توقعات باستمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى يوم الثلاثاء.
وكان شرق الولايات المتحدة قد شهد قبل أكثر من أسبوع موجة حر أخرى، رفعت درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية في مدينتي نيويورك وفيلادلفيا.
وعلى الصعيد العالمي، تتزايد وتيرة موجات الحر وشدتها في ظل تداعيات التغير المناخي المرتبط بارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن استخدام الفحم والوقود الأحفوري.
( وال )