لقاء خاص : مدير مركز جيل السلام للفئات الخاصة .. التعامل مع اطفال الفئات الخاصة يتجاوز الجانب التعليمي والتربوي .
نشر بتاريخ:
الجفرة8 يوليو 2026م(وال) -ترى مديرة مركز جيل السلام التأهيل وتدريب الفئات الخاصه المتخصصة رحمة فرج جلول القذافي بان فئة ذوي الاحتياجات الخاصة من الاطفال يتجاوز الجانب التعليمي ليشمل الجانب الإنساني والاجتماعي والحقوقي .
وقالت في لقاء خاص مع وكالة الانباء الليبية من خلال تجربتي في مجال التربية الخاصة، أؤمن أن كل طفل يمتلك قدرات وإمكانات يمكن تنميتها إذا توفرت له البيئة المناسبة والأساليب العلمية الصحيحة.
واوضحت ان تطبيق أساليب تعليمية وتدريبية تعتمد على الفروق الفردية بين الأطفال والتركيز على نقاط القوة لديهم مع إشراك الأسرة باعتبارها شريكًا أساسيًا في عملية التأهيل.
واضافت ان عديد دول العالم شهدت تطورًا كبيرًا في وسائل التشخيص والتأهيل والتواصل، بما وضعته من البرامج التعليمية الرقمية والوسائل البصرية وأجهزة تنمية التواصل واللغة وغرف التكامل الحسي وغيرها إلا أن الاستفادة الحقيقية منها تظل رهينة توفير الإمكانيات المادية والتدريب المستمر للأخصائيين والدعم المؤسسي لهذه لمراكز التأهيل .
وقالت أن الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة يحتاجون إلى مقرات تعليمية وتأهيلية مصممة خصيصًا لتناسب احتياجاتهم سواء من حيث المساحات الآمنة أو التجهيزات المناسبة أو القاعات العلاجية والتعليمية لأن البيئة المهيأة تعتبر جزءًا أساسيًا من نجاح عملية التأهيل.
واكدت أن أهم المتطلبات هو دعم الكوادر المتخصصة وتوفير البرامج التدريبية وتعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني إلى جانب نشر الوعي المجتمعي لتغيير بعض المفاهيم الخاطئة تجاه هذه الفئة.
وقالت أن الإعاقة أو الاضطراب لا يجب أن يكون عائقًا أمام التعلم والنجاح والاندماج في المجتمع بل إن توفير الفرصة المناسبة والدعم الحقيقي يمكن أن يصنع فارقًا كبيرًا في حياة الطفل وأسرته وهذا هو الهدف الذي أعمل من أجله وأسعى إلى تحقيقه بكل ما أملك من جهد وإمكانيات.
واشارت الى ان مركز جيل السلام التأهيل وتدريب الفئات الخاصه يهتم بتأهيل وتعليم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ويستهدف فئات متعددة من بينها الأطفال ذوو اضطراب طيف التوحد ومتلازمة داون والأطفال زارعو القوقعة والأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم وبعض الاضطرابات النمائية.
وقالت ان عدد الأطفال المسجلين بالمركز حاليًا نحو 25 طفلًا ويتم العمل معهم من خلال برامج فردية وجماعية تُبنى وفق احتياجات كل طفل وقدراته ومستوى أدائه وتشمل تنمية المهارات اللغوية والتواصلية والإدراكية، والتدريب على الاعتماد على النفس والمهارات الحياتية بالإضافة إلى الأنشطة الاجتماعية والترفيهية الهادفة.
ويضم فريق العمل أخصائيات في التربية الخاصة والتأهيل ويعملن وفق خطط تربوية وعلاجية تهدف إلى تحقيق أفضل مستوى من التقدم لكل طفل رغم التحديات المتعلقة بالإمكانات المتاحة والحاجة إلى مزيد من الكوادر المتخصصة.
وشددت على ان المركز يتبع اساليب اكثر تطور متبع لثقتي بأن لكل طفل مفتاحًا خاصًا للوصول إليه حيث اعتمدت منذ سنوات على منهج يقوم على الدمج بين الجانب التعليمي والتأهيلي والنفسي، مع التركيز على بناء الثقة بالنفس وتعزيز التواصل مع الأسرة وعدم الاكتفاء بالجلسات داخل المركز فقط بل جعل الأسرة شريكًا أساسيًا في عملية التأهيل.
وقد حقق هذا الأسلوب نتائج مشجعة مع عدد من الأطفال، وقد شهدنا تطورًا ملحوظًا في مهارات التواصل والنطق والسلوك والاستقلالية لدى العديد منهم كما تمكن بعض الأطفال من الاندماج بصورة أفضل في البيئة التعليمية والاجتماعية مقارنة بمستوياتهم عند بداية التحاقهم بالمركز.
وقالت كل طموحنا هو توفير إمكانيات أكبر وتجهيزات حديثة ومقر أكثر ملاءمة حتى نتمكن من تقديم خدمات أوسع وأفضل لهذه الفئة التي تستحق كل الدعم والرعاية والاهتمام .
.... وال الجفرة