الصحة العامة بجامعة بنغازي تنظم فعالية توعوية بمناسبة اليوم العالمي للبيئة .
نشر بتاريخ:
وجاء تنظيم هذه الفعالية في إطار الجهود التي تبذلها الكلية لتعزيز دورها الأكاديمي والمجتمعي ، والمساهمة في نشر المعرفة المتعلقة بالقضايا البيئية، وتأثيراتها على مختلف جوانب الحياة .
كما شكلت المناسبة فرصة لتبادل الآراء والأفكار حول أهمية حماية البيئة ودور الأفراد والمؤسسات في المحافظة على الموارد الطبيعية والحد من السلوكيات التي تؤثر سلباً على التوازن البيئي .
وتؤدي المؤسسات الأكاديمية دورا محوريا في ترسيخ ثقافة الاستدامة من خلال التعليم والبحث العلمي والأنشطة المجتمعية، بما يسهم في إعداد عناصر مؤهلة وقادرة على استيعاب التحديات البيئية المعاصرة والمشاركة في إيجاد حلول عملية لها، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال المقبلة.
وأكدت مديرة مكتب الإعلام والعلاقات العامة بمجمع الكليات الطبية بجامعة بنغازي نجية البرغثي ، لوكالة الأنباء الليبية ، أن هذه الفعالية تأتي ضمن التزام كلية الصحة العامة بأداء رسالتها العلمية والمجتمعية ، وحرصها على الإسهام في تعزيز الثقافة البيئية بين الطلبة والمجتمع.
وأوضحت أن النشاط ركز على أهمية تبني الممارسات والسلوكيات الداعمة للاستدامة، وتشجيع المبادرات التي تسهم في حماية البيئة والحد من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية.
وأضافت أن رفع مستوى الوعي البيئي بين الطلبة يمثل استثمارا حقيقيا في بناء جيل أكثر إدراكاً لمسؤولياته تجاه مجتمعه وبيئته، وأكثر قدرة على المساهمة في صنع مستقبل قائم على الاستخدام الرشيد للموارد الطبيعية.
وتشكل البيئة السليمة ركنا أساسيا من أركان الصحة العامة، إذ تنعكس جودة الهواء والمياه والغذاء والموارد الطبيعية بصورة مباشرة على صحة الإنسان وسلامة المجتمعات، وهو ما يجعل التوعية البيئية جزء لا يتجزأ من الجهود الرامية إلى الوقاية من الأمراض وتعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة بمختلف أبعادها.
وأشارت البرغثي إلى أن الفعالية سلطت الضوء على العلاقة الوثيقة بين البيئة والصحة العامة، موضحة أن العديد من المشكلات الصحية ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بالعوامل البيئية.
كما أكدت أن المؤسسات الأكاديمية تضطلع بمسؤولية كبيرة في إعداد الكفاءات القادرة على التعامل مع القضايا البيئية الراهنة من خلال دمج مفاهيم الاستدامة في العملية التعليمية، وتشجيع البحث العلمي، ودعم المبادرات المجتمعية الهادفة إلى إيجاد حلول للتحديات البيئية.
وشهدت الفعالية تفاعلا من الطلبة وأعضاء هيئة التدريس الذين أكدوا أهمية تعزيز المسؤولية الفردية والجماعية تجاه البيئة.
وفي ختام النشاط ، جددت كلية الصحة العامة تأكيدها على مواصلة دعم البرامج والمبادرات التوعوية الهادفة إلى نشر ثقافة الاستدامة وتعزيز الوعي البيئي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وقدرة على حماية موارده الطبيعية وصونها للأجيال القادمة.