الأمم المتحدة تحذر من تطهير عرقي في غزة وتطالب الكيان الإسرائيلي بمنع جرائم الإبادة
نشر بتاريخ:
جنيف 18 مايو 2026 م ( وال ) -طالبت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، الاحتلال الإسرائيلي باتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع وقوع جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، محذّرة من مؤشرات متزايدة على حدوث “تطهير عرقي” في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وقال مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، في تقرير جديد، إن الأفعال التي ترتكبها إسرائيل منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر 2023 تمثل “انتهاكات فادحة” للقانون الدولي، وترقى في بعض الحالات إلى “جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية”.
ودعا تورك إسرائيل إلى الالتزام بالأمر الصادر عن محكمة العدل الدولية عام 2024، والذي طالبها باتخاذ إجراءات تحول دون وقوع إبادة جماعية في قطاع غزة.
كما طالب سلطات الاحتلال بضمان عدم ارتكاب جنودها “أفعال إبادة”، واتخاذ خطوات عملية لمنع التحريض على الإبادة الجماعية، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات مماثلة.
وبحسب أحدث إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في غزة، والتي تعتبرها الأمم المتحدة موثوقة، فقد أسفرت الهجمات الإسرائيلية على القطاع عن استشهاد نحو 72 ألفاً و769 فلسطينياً، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم برعاية أمريكية في أكتوبر الماضي.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الخميس الماضي، أن جيش الاحتلال وسّع سيطرته على قطاع غزة من 53% إلى 60%، في خطوة تتعارض مع اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال نتنياهو، خلال مراسم إحياء ذكرى احتلال القدس: “في العامين الأخيرين أظهرنا للعالم القوى الكامنة في شعبنا ودولتنا وجيشنا”، مضيفاً أن إسرائيل “حطمت حاجز الخوف”، وأنها “تسيطر اليوم على 60% من قطاع غزة”.
( وال )