الأعلى للدولة يرفض ما وصفه بتكريم رموز القمع والاستهانة بذاكرة الليبيين .
نشر بتاريخ:
طرابلس 14 مايو 2026 م ( وال) - عبر المجلس الأعلى للدولة عن إدانته الشديدة واستهجانه البالغ لما وصفه بإقدام هيئة الرقابة الإدارية من تنظيم حفل تكريم شمل شخصيات ارتبطت في الذاكرة الوطنية الليبية بمرحلة القمع والاستبداد، وفي مقدمتهم متورطون في تنفيذ أحكام الإعدام شنقا بحق شباب ليبيين في مشاهد مأساوية لا تزال حاضرة في وجدان الشعب الليبي ، في اشارة إلى تكريم " هدي بن عامر " .
وحمل المجلس في بيان له اليوم الخميس رئيس هيئة الرقابة الإدارية المسؤولية الكاملة باعتباره المسؤول الأول عن القامة هذا الحفل وما صاحبه من إساءة بالغة لضحايا تلك الجرائم وعائلاتهم، واستخفاف بتضحيات الليبيين الذين ناضلوا من أجل الحرية والكرامة وإنهاء عهود الظلم والطغيان AV4
وأعتبر المجلس إن ما جرى يمثل انتهاكا صارخا لقيم العدالة الانتقالية ومبادئ المصالحة الوطنية وطنية، ومحاولة مرفوضة الإعادة تلميع رموز القمع، ويقوض الثقة في مؤسسات الدولة ويمس بثوابت ثورة 17 من فبراير، مؤكدا ادانته الكاملة لهذا التصرف غير المسؤول وما الطوى عليه من إساءة لدماء الشهداء والضحايا.
كما أكد في بيانه على أن بناء دولة القانون لا يكون بتكريم المتورطين في جرائم القمع، بل بترسيخ العدالة والإنصاف وعدم الإفلات من العقاب ، داعيا كافة مؤسسات الدولة إلى احترام ذاكرة الليبيين والالتزام بقيم الثورة ومبادئها الوطنية. 50.0
(وال)