50 دولة تتفق على رؤية للتخلي عن الطاقة الاحفورية وسط اضطرابات عالمية في أسواق الطاقة
نشر بتاريخ:
بوجوتا 30 أبريل 2026 م ( وال ) - وافقت 50 دولة خلال قمة عقدت في كولومبيا على رؤية مشتركة للتخلي التدريجي عن الطاقة الأحفورية، في خطوة تهدف إلى كسر الجمود الدولي بشأن ملف المناخ، وذلك في ظل ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا نتيجة التوترات في الشرق الأوسط.
ونقلت وكالة فرانس برس عن وزيرة البيئة الكولومبية، إيرين توريس، قولها في ختام المؤتمر: “سيذكرنا المستقبل لأننا كنا هنا لحل تحديات عصرنا”.
من جهته، قال ممثل بنما، خوان مونتيري، إن القمة شكلت فرصة لنقاشات “حقيقية” بعيدًا عن القيود البيروقراطية، فيما اعتبر وكيل وزارة البيئة الألماني يوخن فلاشبارت أن الاجتماع يمثل “بداية جديدة وإنذارًا بضرورة تغيير المسار”.
وتأتي هذه التطورات في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز عالميًا بعد اضطرابات في إمدادات الطاقة، ما أعاد الزخم للنقاش حول التحول إلى مصادر بديلة، وهو مسار جرى التأكيد عليه في قمة المناخ السابقة في قمة دبي للمناخ 2023، لكنه واجه لاحقًا حالة من الجمود السياسي.
وأكدت بعض الدول المنتجة، خصوصًا في إفريقيا، أن التخلي عن الوقود الأحفوري يجب أن يكون تدريجيًا وعادلًا، بما يضمن تمويل التنمية وحماية الوظائف، فيما شددت نيجيريا على ضرورة توفير دعم مالي وضمان انتقال متوازن بعيدًا عن الاعتماد على النفط والغاز.
ورغم أن مخرجات القمة غير ملزمة قانونيًا، فإنه سيتم استكمالها عبر لجان علمية واستشارات فنية، تمهيدًا لعرض نتائجها في مفاوضات المناخ المقبلة التي ستعقدها الأمم المتحدة في نوفمبر القادم في تركيا.
وفي السياق ذاته، قال مدير وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول إن العالم يواجه أكبر أزمة طاقة على الإطلاق، نتيجة التوترات الجيوسياسية واضطرابات إمدادات النفط، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، وزيادة الضغوط على سلاسل الإمداد.
( وال )