أمين التعاون الخليجي : أي اتفاق شامل مع إيران يجب أن يتضمن برنامجها النووي وصواريخها الباليستية .
نشر بتاريخ:
نيقوسيا - 24 أبريل 2026 م - ( وال ) قال جاسم محمد البديوي ، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ، إن الحوار والتفاوض يمثلان السبيل الوحيد لخفض التصعيد في المنطقة ، معربًا عن تطلع دول المجلس إلى أن تدرك إيران أهمية التخلي عن مساعيها لامتلاك سلاح نووي .
جاء ذلك خلال مشاركته بالاجتماع غير الرسمي للقادة بين الاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين الرئيسيين ، أمس الجمعة، في العاصمة القبرصية نيقوسيا.
وحذر من أن امتلاك إيران لسلاح نووي سيؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار وسباق تسلح خطير في المنطقة، وذلك وفق بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي.
وأكد في هذا الإطار أن أي حل شامل مع إيران يجب أن يشمل ملفها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، إضافة إلى وقف أنشطة وكلائها في المنطقة، مشيرًا إلى التداعيات المحتملة لإغلاق مضيق هرمز وتأثيره المباشر على أمن الطاقة الأوروبي والقطاعات الحيوية، ومنها قطاع الطيران.
كما تطرق إلى أهمية منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز، لافتًا إلى الجهود المبذولة بالتعاون مع الشركاء الدوليين لضمان حرية وسلاسة الملاحة في المضيق، ومؤكدًا دعم دول المجلس للمبادرات الدولية ذات الصلة، والتطلع إلى نتائج تسهم في إبقائه مفتوحًا أمام حركة التجارة العالمية.
وفي سياق متصل ، أكد أهمية تعزيز التعاون في مجال أمن إمدادات الطاقة، والعمل على تطوير مسارات بديلة لنقلها، بما في ذلك عبر خطوط الأنابيب والربط السككي والجوي، وفتح قنوات الربط الاستراتيجي بين الجانبين، بما يعزز من تكامل البنية التحتية ويخدم المصالح المشتركة.
كما شدد على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967م، عاصمتها القدس الشرقية، وفق مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، ودعم سيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة تكثيف التعاون مع القوى الدولية والإقليمية، ومضاعفة جهود المجتمع الدولي لحل الصراع.
وفي الشأن اللبناني، أشاد بالقرار التاريخي للحكومة اللبنانية بحظر الأنشطة العسكرية لحزب الله، كما ثمّن مبادرة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لاستضافة مؤتمر دولي لدعم جنوب لبنان وإعادة إعماره، مؤكدًا ضرورة التوصل إلى حل شامل يضمن استقرار لبنان ويحول دون التصعيد.