Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الأمم المتحدة تدعو لجهد دولي لدعم الانتقال السياسي في سوريا وتعزيز الاستقرار

نشر بتاريخ:

نيويورك 23 أبريل 2026 م ( وال ) - جددت الأمم المتحدة دعوتها إلى ضرورة إطلاق جهد دولي مستدام ومنسق لدعم الانتقال السياسي في سوريا، ومواجهة التحديات التي تعرقل مسار الاستقرار، مؤكدة أهمية الحفاظ على الزخم الدبلوماسي وضمان العودة الكريمة للنازحين، إلى جانب إشراك مختلف فئات المجتمع السوري في عملية التعافي والتنمية.

جاء ذلك خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي، استمع خلالها الأعضاء إلى إحاطات من عدد من المسؤولين الأمميين.

وقال نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، كلاوديو كوردوني، إن الشهر الماضي شهد تقدمًا نسبيًا في جهود الاستقرار، مع نجاحات محدودة في تحصين سوريا من تداعيات الأزمات الإقليمية، رغم استمرار الانتهاكات والصعوبات الكبيرة.

وأكد كوردوني أن الضغوط الاقتصادية والمؤسسية والاجتماعية، إضافة إلى انعدام الأمن المحلي، ما تزال تمثل تحديات رئيسية أمام مسار الانتقال السياسي، مشددًا على ضرورة تعزيز المؤسسات وترسيخ السلم الاجتماعي وإعادة دمج سوريا في النظامين الاقتصادي والدبلوماسي الدوليين.

وأشار المسؤول الأممي إلى تسجيل أدنى مستويات للعنف المباشر المرتبط بالنزاع منذ 15 عامًا خلال شهر مارس الماضي، رغم استمرار سقوط ضحايا مدنيين بسبب مخلفات الحرب.

كما أشار إلى استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، بما في ذلك غارات جوية وتوغلات ميدانية وإقامة نقاط تفتيش واحتجاز مواطنين، داعيًا إلى وقف هذه الانتهاكات واحترام سيادة سوريا، والالتزام باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

من جهته، استعرض وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، تطورات الوضع الإنساني، مشيرًا إلى بوادر تحسن تدريجي، مع استمرار التحديات.

وأوضح أن الجهود الإنسانية تركز على مبادرتي "بلا مخيمات" و"بلا ألغام"، إضافة إلى إطلاق خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية، وهي أول خطة من داخل سوريا وبالتعاون مع الحكومة.

كما قدمت ممثلة الأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع، فانيسا فريزر، إحاطة حول أوضاع الأطفال المتأثرين بالنزاع، محذرة من استمرار التحديات خاصة في شمال شرق البلاد، ومؤكدة في الوقت ذاته وجود فرص حقيقية لإحداث تغيير إيجابي ومستدام لصالح الأطفال في سوريا.

( وال )