ابتهاج أوروبي بسقوط المقرب لترامب ونتنياهو في انتخابات المجر - تقرير .
نشر بتاريخ:
متابعة: علي شعيب
لندن 14 إبريل 2026 م (وال) - تنفست أوروبا ، بجميع مكوناتها السياسية والصحافية والاقتصادية والاجتماعية، الصعداء لهزيمة، الداعي لـ (ديمقراطية غير ليبرالية)، رئيس وزراء المجر " فيكتور أوربان" في الانتخابات التي جرت الأحد 12 أبريل 2026 الجاري، حيث هزمه "بيتر ماغيار" رئيس حزب "ڤيتيس"اليميني، بحصده نسبة 77% من أصوات الناخبين .
وكانت هذه الهزيمة لسلطة المشاغب في الاتحاد الأوروبي زهاء 16 عاما ، رغم صداقته لكل من الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، ورئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي." نتنياهو" اللذين أعلنا بصفاقة لا حدود لها؛ دعمهما ومساندتهما لإعادة انتخاب "أوربان" .
فقبل يوم واحد من الانتخابات المجرية، كتب ترامب على حسابه عبر شبكة المعلومات الدولية متعهدا بـ (تسخير كامل القوة الاقتصادية الأمريكية لمساعدة المجر إذا اختار الناخبون "أوربان") ، وهو ما أثار حفيظة كثيرين وأبرزهم المرشح المنافس "ماغيار" ، واعتبره تدخل واشنطن في الانتخابات، وهي شأن داخلي.
أما رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي فكان تدخله، لتأييد ومساندة انتخاب "أوربان" سافرا؛ بأن أرسل رسالة فيديو يخاطب فيها الناخبين المجريين لانتخاب صديقه "أوربان" .
فقد كان أوربان هو السياسي الوحيد ،غير الأمريكان، الذي لم يمتثل لحكم محكمة الجنايات الدولية بإدانة "نتنياهو" لارتكاب جرائم حرب وابادة جماعية ضد المدنيين في حربه على غزة ، واستقبله رسميا في العاصمة المجرية وهو الصادرة بحقه مذكرة حمراء باعتقاله أينما حل.
واهتمت الصحف ووسائل الاعلام الاوروبية بالهزيمة التي لحقت بـ "فيكتور أوربان" البالغ من العمر 62 عاما قضى منها 16 سنة في رئاسة وزراء المجر، أحد الأعضاء السبعة والعشرين في الاتحاد الأوروبي ، كان خلالها المعارض المعروف لكثير من توجهات وقرارات الاتحاد .
ووصفت الصحف البريطانية هزيمة "أوربان" وفوز منافسه "ماغيار" بأنها (تفقد ترامب ونتنياهو وبوتين حليفا لهم داخل الاتحاد الأوروبي، وتنهي دور المجر المعارض داخل الاتحاد)
كما أن هذه النتيجة احدتث صدمة في الغرب بما في ذلك البيت الأبيض الذي ما انفك يبذل المحاولات لتفكيك الاتحاد الأوروبي ، أو أضعف الإيمان إيجاد (حليف) له لداخل الاتحاد يعرقل مسيرة الأوروبيين نحو بناء (كتلتهم) المستقلة عن السيطرة والهيمنة الأمريكية
( وال)