Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

صحف : ترامب رئيس وعد بـإنهاء الحروب أصبح صانع حروب .

نشر بتاريخ:

واشنطن 1 مارس 2026 م (وال) ـــ كشفتا صحيفتا "ليبراسيون" الفرنسية ، و "لوتان" السويسرية في تقريرين لهما من واشنطن الصورة البشعة لرئيس يقدم نفسه بزعم "رئيس السلام" بينما هو في واقع الأمر وسّع رقعة الضربات العسكرية منذ عودته إلى البيت الأبيض، وجعل من القصف أداة مركزية في سياسته الخارجية .

ففي صحيفة ليبراسيون" يقول "بنجامين دليلي" إن الرئيس الذي وعد بــ (إنهاء الحروب التي لا تنتهي أصبح صانع حروب) ، بعدما راهن على إسقاط "نظام الملالي" نفسه، لا الاكتفاء بردع عسكري محدود.

وذكر "دليلي" أن ترمب، في إعلانه المصوّر، أقرّ بأن جنودا أميركيين قد يفقدون حياتهم، مستدركا أن تلك هي سُنة الحرب، لكن الرئيس شدد على أن هذه المهمة "نبيلة" وتُخاض "من أجل المستقبل"

 أما في صحيفة "لوتان" السويسرية ، فكتب "بوريس بوسلينجر" أن وعود حملة (أميركا أولا) بالانسحاب من (مسارح النزاعات الدولية) تبدو أبعد من أي وقت مضى، موضحا أن ترمب، منذ مطلع ولايته الجديدة، شملت ضرباته 7 دول: الصومال، والعراق، واليمن، وإيران، وسوريا، ونيجيريا، وفنزويلا .

ويستعيد المقال تصريح مديرة الاستخبارات الوطنية "تولسي غابارد" في أكتوبر 2024 حين كانت تقول : (التصويت لترمب يعني التصويت لإنهاء الحروب، لا لبدئها، ليضعه في مواجهة إطلاق عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران، إذ تعهّد ترمب بـ"تدمير صواريخها وتسوية صناعتها العسكرية بالأرض وتحويل بحريتها إلى العدم"، مطالبا الجنود الإيرانيين بأن "يضعوا أسلحتهم أو يواجهوا موتا محققا".

من ناحيتها لخّصت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية ذلك قائلة (إن ترمب بمقامرته الحالية يجرب حظه في تغيير الأنظمة) .

ولفت التقرير إلى أن التناقض لا يقتصر على الخطاب الخارجي، إذ تظاهر في واشنطن مئات الأشخاص أمام البيت الأبيض رافعين شعار (لا للحرب)، متسائلين بتهكم : (هل ستصلح الحرب مع إيران نظامنا الصحي؟) .

...(وال)...