Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

احتدام المعارك شمالي دارفور.. وتشاد تغلق الحدود مع السودان .

نشر بتاريخ:

انجامينا - الخرطوم 23 فبراير 2026م ( وال ) - اندلعت مجددا الاشتباكات والمعارك بين الجيش السوداني مدعوما بالقوات المساندة له و"قوات الدعم السريع" في بلدة الطينة بولاية شمال دارفور، أقصى غرب البلاد عند الحدود مع تشاد، والتي تعد إحدى آخر معاقل الجيش السوداني في إقليم دارفور.

 وأعلنت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح المساندة للجيش، عن تمكنها من تحقيق نصر حاسم على "الدعم السريع" في المحور الغربي بمناطق جنوب شرق بلدة الطينة، فيما أغلقت تشاد، من جانبها، معبر أدري الحدودي مع السودان بشكل مفاجئ الأحد، وهو المعبر المخصص لدخول المساعدات الإنسانية الدولية إلى إقليم دارفور.

 وقال المتحدث باسم القوة المشتركة الرائد متوكل علي، في بيان الأحد، إن "معركة قوية اندلعت وانتهت بدحر العدو والقضاء على أكثر من ثلاث مجموعات للدعم السريع وإجبارها على الفرار من ساحة المعركة ، مبينا أن المعركة أسفرت عن الاستيلاء على 20 عربة قتالية بكامل عتادها، وتدمير أكثر من 17 عربة بكامل عتادها وأطقمها، بجانب تكبيد "الدعم السريع" خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

وأضاف شهدت أرض المعركة دحراً كاملاً لفلول المليشيا التي فرت هاربة تاركة خلفها قتلاها وعتادها تحت وطأة ضربات قواتنا التي استمرت في مطاردتهم حتى إحكام السيطرة التامة على المنطقة وتأمينها".

من جانبه، قال المتحدث باسم المقاومة الشعبية في شمال دارفور (قوات مساندة للجيش)، أبو بكر أحمد إمام، في بيان، إن "الدعم السريع" شنت قبل أيام مدعومة بقوات تجمع تحرير السودان بقيادة الطاهر حجر، هجوماً واسعاً وغادراً استهدف مناطق الطينة، في محاولة يائسة لفرض التهجير القسري وإحداث تغيير ديمغرافي بالقوة، وتم صد الهجوم.

 وأضاف قائلا نفذت قواتنا مساء الأحد عمليات نوعية مباغتة استهدفت تمركزات العدو بدقة واقتدار، في ملحمة خالدة امتزج فيها الدم بالدموع، والإيمان بالفعل، حتى تم دحر فلول المليشيا وطردهم إلى مسافات بعيدة، وتركوا خلفهم آلياتهم المحترقة وخسائرهم الثقيلة، إضافة إلى أسر عدد من عناصرهم".

وفي سياق الحرب شنت طائرة مسيرة هجوما الأحد على بلدة مستريحة بولاية شمال دارفور، والتي تعد المعقل الرئيسي لزعيم قبيلة المحاميد ورئيس مجلس الصحوة الثوري الموالي للجيش موسى هلال.

وقال المتحدث باسم مجلس الصحوة، أحمد محمد أبكر، في بيان مساء الأحد، إن منطقة مستريحة تعرضت لقصف مكثف بمسيرات "الدعم السريع"، مؤكداً قصف مستشفى المنطقة، ومقر ضيافة الشيخ موسى هلال، ومنزل أحد المواطنين، ولفت إلى أن هلال بخير وعافية ولم يُصب، نافيا مقتله خلال الهجوم.

وكان موسى هلال قد حشد خلال الأيام الماضية عددا من المقاتلين للتصدي لهجمات "الدعم السريع" التوسعية في شمال دارفور، وقد انضم له عدد من المسلحين المحسوبين على "الدعم السريع"، معلنين الانضمام للقتال إلى جانبه وجانب الجيش السوداني.

واتهم هلال، في خطاب، أمام عدد من أنصاره في الأيام الماضية "الدعم السريع" بمحاولة تقسيم قبيلة المحاميد والزج بأبنائها في حروب خاصة بآل دقلو الذين يقودون "الدعم السريع".

وقال رئيس حركة تحرير السودان قيادة (مناوي) بشمال دارفور، محمد آدم كش، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، إن معلوماتهم المؤكدة في مستريحة تفيد بأن مليشيات "الدعم السريع" بدأت فرض حصار بري تمهيدًا لهجوم على المنطقة ، منبها إلى أن هناك تطورات خطيرة تنذر بتصعيد جديد يهدد المدنيين والأوضاع الإنسانية .

( وال)