طبيب ليبي في رسالة لـ ( غوتيريس ) : ليبيا لديها من الخيرات والخبرات ما يكفيها فقط كفوا عنها ما يؤديها .
نشر بتاريخ:
طرابلس 26 يونيو 2022 م (وال) - دعا الاستشاري الليبي الدكتور " على المبروك أبوقرين " الأمين العام للأمم المتحدة " أنطونيو غوتيريس " لإعطاء الملف الطبي والإنساني الأولوية في الاهتمام الدولي بشؤون ليبيا وشعبها.
وقال الدكتور " ابوقرين " في رسالة وجهها لـ " غوتيريس " وتحصلت (وال) على نسخة منها - إن ليبيا التي قدمت الكثير من المساعدات الإنسانية لكل العالم في كل الأزمات والحروب والزلازل والكوارث الطبيعية والإنسانية وقدمت العون المادي من أموال وأدوية ومستلزمات طبية وأغذية وغيرها – نراها اليوم وللأسف ولأكثر من عشرة أعوام تمر بأسواء الظروف الإنسانية من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية ، والمستشفيات والمراكز ، والمستوصفات الطبية العامة منهارة ، وتعاني من لنقص في العناصر الطبية والطبية المساعدة لمغادرة معظم العناصر الأجنبية وانعدام الصيانة والتجديد والتطوير لكل التجهيزات الطبية .
ولفت " ابوقرين " إلى أنه مع انتشار وباء الكورونا وما ترتب عليها من ضغوط على النظام الصحي المنهار الغير قادر مند سنوات على الاستجابة لأي طارئ وغير قادر على توفير الخدمات الصحية في كل المستويات ، وهو ما زاد من أعباء المريض مع زيادة الأمراض الوبائية والأمراض المزمنة وارتفاع أعداد حالات الأورام والأمراض المناعية والجينية والفشل الكلوي والتليف الكبدي والجلطات القلبية والدماغية والرئوية وغيرها من الأمراض الشائعة ناهيك عن ضحايا الحروب وحوادث الطرق .
ونبه " ابوقرين " في رسالته تحت عنوان (من يملك الصحة يملك الأمل) إلى أنه مع كل هذه الأزمات فان الشعب الليبي يموت أمام أعينكم على مذابح أسواق العلاج الخاص من مدخراته الخاصة في الداخل والخارج ويتعاطى أدوية الكونترا المهربة والمغشوشة في معظمها، وانعكاسها على الصحة والبيئة وجودة الحياة وخصوصا لكبار السن والأطفال والحوامل وغيرهم.
وخاطب " ابوقرين " في ختام رسالته ( غوتيريس ) قائلا ( سيادة الأمين العام ليبيا وشعبها تحتاج لوقفة إنسانية جادة تمكنها من إصلاح النظام الصحي وتشغيل المستشفيات والمراكز الصحية العامة وتوفير الأدوية واللقاحات والمستلزمات والمعدات الطبية وانتظام سلاسل الأمداد الطبي من مصادرها العالمية المعتمدة .. إن بلادي تمر بأسواء الظروف الإنسانية والصحية بالذات، وتزداد التهديدات على صحة الأمة وجودة حياتها أرجوا منكم إعطاء الملف الإنساني الأولوية في الاهتمام بشؤون ليبيا وشعبها الذي كان في القريب عونا لمعظم شعوب العالم في أزماتهم، فليبيا لديها من الخيرات والخبرات ما يكفيها فقط كفوا عنها ما يؤديها.
( وال)