كوبيش في خطاب وداعي: لأسباب مهنية وشخصية كان من الضروري أن أتنحى عن واجباتي كمبعوث في ليبيا.
نشر بتاريخ:
طرابلس 09 ديسمبر 2021 م (وال) – نبه المبعوث الخاص للأمين العام، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا " يان كوبيش " الليبيين إلى أن العزوف عن الانتخابات والتعبئة ضدها لن يؤديا إلا إلى وضع مصير البلاد ومستقبلها تحت رحمة من في داخل ليبيا وداعميهم في الخارج من المستفيدين من الوضع الراهن ، وتفضيلهم لسطوة السلاح على سلطة صناديق الاقتراع.
جاء ذلك في خطاب توديع مطول توجه به " كوبيش " إلى الليبيين مع اقتراب انتهاء مهمته كمبعوث في ليبيا سرد فيه مسيرة عمله والمحطات السياسية التي مرت بها البعثة الأممية خلال ترأسه لها وعمله على مساعدة ليبيا في سيرها نحو الاستقرار والوحدة وتحقيق السيادة
واستعرض المبعوث " كوبيش " في خطابه المحطات الأساسية مند توليه مهامه والتي بدأها على الأسس التي وضعتها إدارة البعثة السابقة، ومنها عقد أول جلسة موحدة لمجلس النواب بعد سنوات من الانقسام، تم خلالها منح الثقة للسلطة التنفيذية الموحدة – أي المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي الليبي، وكذلك حضور ليبيا كشريك يتمتع بالسيادة في المنابر الدولية كمؤتمر برلين الثاني ومؤتمر باريس وفي انعقاد أول اجتماع دولي كبير داخل ليبيا لمتابعة مبادرة دعم استقرار ليبيا بقيادة وملكية ليبية.
وركز " كوبيش "على دور البعثة خلال فترة ولايته، في دعم عمل وخطة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات في المضي للانتخابات الرئاسية والبرلمانية وبدء عملية الاقتراع في 24 ديسمبر الجاري، حسبما نصت عليه خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي وكذلك قراري مجلس الأمن 2570 و2571 .
كما تناول " يان كوبيش " في خطابه دور البعثة الداعم لجهود وعمل اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، من أجل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واستمراره ، وإعادة فتح الطريق الساحلي بين مصراتة وسرت، وتبادل المحتجزين واستئناف الرحلات الجوية بين جميع مناطق ليبيا ، والاتفاق على خطة عمل لانسحاب المرتزقة والمقاتلين الأجانب والقوات الأجنبية من ليبيا بشكل متزامن وتدريجي ومتسلسل ومتوازن ، مشيرا إلى البعثة سهلت لقاء لجنة (5+5) مع دول الجوار (تشاد - النيجر - السودان) وعقد اجتماعات مع الاتحاد الأفريقي واجتماعات تنسيقية في أنقرة وموسكو.
وتطرق " كوبيش " إلى مساعي البعثة من أجل توحيد المؤسسات الليبية ومنها مصرف ليبيا المركزي والمؤسسة الوطنية للنفط، بالإضافة لاهتمامها بحقوق الإنسان والاحتياجات الإنسانية لليبيين، وكذلك المهاجرين واللاجئين.
(وال)