Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

كوبيش خلال لقائه ممثلي منتدى حوار الشباب بطرابلس يؤكد مجددا موقف مجلس الأمن الذي تجلى في البيان الصادر عن رئاسة المجلس مؤخرا والداعي إلى ضرورة إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في شهر ديسمبر القادم .

نشر بتاريخ:

طرابلس 26 نوفمبر 2021 ( وال ) -   التقي المبعوث الاممي " يان كوبيش "بمقر البعثة بالعاصمة طرابلس الخميس "ممثلي منتدى حوار الشباب " و بحضور مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا، جورجيت غانيون.

 وحسب بيان نشرته البعثة على موقعها الرسمس سلّم ممثلو منتدى حوار الشباب دعوة للأمم المتحدة لحضور المؤتمر الوطني للشباب الذي سيُعقد في طرابلس يوم 27 نوفمبر تحت شعار «هذا وقتنا».

وأطلع ممثلو الشباب كوبيش وغانيون، على جهودهم لقيادة مصالحة وطنية مجتمعية تنطلق من القاعدة باتجاه القمة، فضلاً عن جهودهم في النهوض بمشاركة ملموسة للشباب في الحياة السياسية في ليبيا، لا سيما من خلال الانتخابات المقبلة في 24 ديسمبر.

وأعرب كوبيش  في كلمة  خلال اللقاء عن «إعجابه بالجهود الموحّدة لمنتدى الشباب وبعزمهم على أن يكونوا فاعلين حقيقيين في التغيير من خلال الانخراط في الحياة السياسية من أجل مستقبل أفضل لليبيا والشعب الليبي».

وجدَّد المبعوث الخاص موقف مجلس الأمن «الذي تجلى في البيان الصادر عن رئاسة المجلس في 24 نوفمبر، والذي يدعو إلى ضرورة إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر 2021 على النحو الوارد في خارطة الطريق التي أقرها ملتقى الحوار السياسي الليبي والقرار 2570 لسنة 2021».

وشدَّد على أن «الانتخابات الحرة والنزيهة وذات المصداقية هي وحدها التي ستسمح للشعب الليبي، خاصة الشباب والنساء، بانتخاب ممثليه الحقيقيين، بما في ذلك انتخابهم أنفسهم أيضًا، ودخول الحياة السياسية كمحفز حاسم وقوة للتغيير قادرة على تحويل البيئة السياسية والثقافة، وتسهم- في نهاية المطاف وبشكل فعال- في وضع ليبيا على طريق الديمقراطية والاستقرار والوحدة والازدهار».

وقال إن «الشباب، بمن فيهم النساء، هم منْ عليهم تشكيل مستقبل ليبيا لأنفسهم ولجيل المستقبل»، مؤكدًا أن هذه العملية الديمقراطية السياسية توفر أيضًا فرصة فريدة لا ينبغي تفويتها، وذلك «على الرغم من كل الخلافات والمخاطر والمجهول الذي يحف الانتخابات».

وأضاف كوبيش أن «موجة الناخبين والمرشحين المسجلين دليل على أن غالبية سكان البلاد يفهمون ذلك، وأن الامتناع عن المشاركة في الانتخابات لأي سبب، حتى وإن كان لأسباب وجيهة للغاية، من شأنه أن يسمح للآخرين، لا سيما أطراف الوضع الراهن ومناصريهم، بتحديد مستقبل ليبيا، مهملين ومتجاهلين تطلعات واحتياجات الأجيال الشابة، بما في ذلك النساء».

....( وال ) ....