Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

في مقال ارسله لـ (وال): القائم بأعمال السفارة الصينية يثني على وقوف ليبيا في إلى جانب الصين في تصويت الجمعية العامة للأمم المتّحدة عام 1971لإعادة جميع حقوق جمهورية الصين الشعبية .

نشر بتاريخ:

طرابلس 24 نوفمبر 2021 م (وال) – أثني القائم بأعمال السفارة الصينية لدى ليبيا " وانغ تشيمين " على وقوف ليبيا  إلى جانب الصين في تصويت الجمعية العامة للأمم المتّحدة عام 1971 لإعادة جميع حقوق جمهورية الصين الشعبية والاعتراف بأن ممثل حكومة جمهورية الصين الشعبية هو الممثل الشرعي الوحيد للصين في الأمم المتحدة.

وقال الدبلوماسي الصيني " وانغ تشيمين " في مقال أرسله لوكالة الانباء الليبية إنه  ( في 25 أكتوبر عام 1971 قبل 50 عاما، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتّحدة في دورتها الـ 26 القرار 2758 بأغلبية ساحقة لإعادة جميع حقوق جمهورية الصين الشعبية والاعتراف بأن ممثل حكومة جمهورية الصين الشعبية هو الممثل الشرعي الوحيد للصين في الأمم المتحدة ، وأنه على الرغم من أن الصين وليبيا لم تقيما علاقات دبلوماسية، إلا أن ليبيا كعضو في الدول الأفريقية، مع أشقاء أفارقة صديقين آخرين، أدلت بصوت ثمين في الأمم المتحدة ونقلوا الصين إلى الأمم المتحدة) .

وتناول " وانغ تشيمين " في هذا المقال المطول النقلة النوعية التي مثلها هذا القرار من اعتراف دولي ونقل الصين إلى الأمم المتحدة لتعلب دورها في الامن والسلم الدوليين والمتمسك بالسياسة الخارجية السلمية والمستقلة والوقوف إلى جانب الحق والعدالة، ورفض الهيمنة وسياسة القوة، ودعم النضال العادل للدول النامية الغفيرة في سبيل صيانة سيادتها وأمنها ومصالحها التنموية.

وأضاف القائم بأعمال السفارة الصينية قائلا لقد وقفت الصين على الدوام إلى ليبيا في اجتماعات الأمم المتحدة حول الملف الليبي، وتتمسك بمبدأ " يقودها ويملك زمامها الليبيون" لحل الملف الليبي، ومن المأمول أن تزيد الأطراف المعنية من بناء توافق في الآراء وإدارة الخلافات، وتعزيز العملية السياسية وإجراء الانتخابات العامة بنجاح نهاية العام الجاري.

وأكد إن الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي للقيام بدور إيجابي في تحقيق السلام الشامل والدائم، والاستقرار، والتنمية الاقتصادية، والاجتماعية في ليبيا.

وأستعرض المقال ما تم تحقيقه في البناء والتنمية منذ تأسيس جمهورية الصين الشعبية، الذي فتح أمام الشعب الصيني مرحلة تاريخية جديدة للإصلاح والانفتاح، وحول الصين من التخلف إلى أن تحتل المركز الثاني في العالم من حيث حجم اقتصادها الإجمالي ، كما أن الصين ظلت تحافظ على مصداقية الأمم المتحدة ومكانتها، وتنفذ تعددية الأطراف، حيث يتعمق التعاون بين الصين والأمم المتحدة يوما بعد يوم ، ودعوتها إلى حل النزاعات سياسيا عبر الطرق السلمية، كما أنها بعثت أكثر من 50 ألف فرد للمشاركة في عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة، وأصبحت ثاني أكبر مساهم في ميزانية الأمم المتحدة وثاني أكبر مساهم في ميزانية حفظ السلام.

  (وال )