Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

عريقات للدول المشاركة في وارسو :لن نضفي الشرعية على المؤتمر.

نشر بتاريخ:
بيروت 13 فبراير 2019 (وال) - طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، اليوم الاربعاء، حكومات العالم “بالتمسك بالتزاماتها بقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، بإعتبارها السبيل الوحيد لضمان سلام عادل ودائم في المنطقة برمتها“، واتهم واشنطن الراعي الرسمي لهذا المؤتمر بـ" توظيف هذا المؤتمر لشرعنة الجرائم والإنتهاكات الصهيونية و تصفية المشروع الوطني الفلسطين" . وشدد عريقات في رسالة عاجلة وجهها إلى ممثلي دول العالم والدبلوماسيين الدوليين حول عقد مؤتمر وارسو، على أن القيادة الفلسطينية أبدت معارضتها جهاراً فيما يتعلق بعقد المؤتمر، وقال: “لن نقوم بإضفاء الشرعية عليه“، في إشارة الى الأجندة الأمريكية التي تهدف لتوظف هذا المؤتمر لحشد تأييد دولي لمواقفها المؤيدة لممارسات الكيان الصهيوني المنافية للقوانين والتشريعات الدولية في فلسطين المحتلة. وكان الفلسطيينيون رفضوا حضور المؤتمر الذي يعقد بمشاركة دول عربية ورئيس وزراء الكيان الصهيوني ويستمر اليوم وغدا. وقال عريقات: “إن ما تقوم به الولايات المتحدة اليوم بالتعاون مع الحكومة البولندية يصب في خدمة تصفية المشروع الوطني الفلسطيني، وأن ما يُسمى بمؤتمر وارسو يهدف إلى تجاوز مبادرة السلام العربية، ومنح الكيان الصهيوني الفرصة لتطبيع علاقاته مع دول المنطقة، في حين تواصل تنفيذ سياساتها الممنهجة وغير القانونية التي تمنع الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف وعلى رأسها حقه في تقرير المصير“. وأضاف “إن محاولات إدارة ترامب شرعنة الجرائم والإنتهاكات الصهيونية، وتأييد سياسات ورواية الإحتلال، بما في ذلك إعترافها غير القانوني بالقدس عاصمة للاحتلال، ومنع التمويل عن (الأونروا)، وتشريع الإستيطان وقطع جميع المساعدات الإنسانية والإنمائية عن الشعب الفلسطيني، وإغلاق بعثة منظمة التحرير في واشنطن والقنصلية الأمريكية في القدس، وتبرير هذه الممارسات بشكل خطير بإستخدام الرواية الدينية، لم تؤدِ إلا لتعزيز التطرف والمتطرفين في منطقتنا، الأمر الذي سيزيد من إنعدام الأمن والاستقرار في العالم العربي والعالم أجمع“. وقال عريقات أن “القضية الفلسطينية تبقى محط اختبار لقدرة المجتمع الدولي على تنفيذ إلتزاماته بموجب القانون الدولي. وفي حال سمح المجتمع الدولي للولايات المتحدة بشرعنة الجرائم والإنتهاكات الصهيونية، فإن ذلك سيشكل سابقة خطيرة لأية عمليات سلام مستقبلية في جميع أنحاء العالم”. وأدان “محاولات ومساعي الجهات المنظمة لمؤتمر وارسو لجعل الإنتهاكات الصهيونية الممنهجة لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف واقعاً طبيعياً”. ..(وال)..