مسؤولة أممية تحذر من وضع إنساني وخيم في شرق أوكرانيا .
نشر بتاريخ:
الأمم المتحدة13 فبراير 2019 ( وال ) - حذرت مسؤولة بالأمم المتحدة
من وضع إنساني وخيم في شرق أوكرانيا مع دخول الصراع عامه السادس.
وقالت أورسولا مولر، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون
الإنسانية، إن "المدنيين يواصلون دفع الثمن الأعلى. قتل أكثر من 3300
مدني وجرح ما يصل إلى 9 آلاف منذ بدء الصراع في عام 2014".
وأضافت في جلسة أحاطة لمجلس الأمن أن 1.5 مليون شخص شردوا داخليا أيضا.
وقالت مولر امس الثلاثاء إن العواقب الإنسانية وخيمة، مشيرة إلى أن 3.5
مليون شخص سيحتاجون إلى المساعدات الإنسانية وخدمات الحماية- الكثير منهم
من المسنين والنساء والأطفال-- في عام 2019.
وأوضحت أن المدنيين علي طول خط الاتصال عانوا من عواقب جسدية وعاطفية
نتيجة للأعمال العدائية المتكررة والمكثفة في أغلب الأحيان، مضيفة أن
عمليات القصف والقناصة وانفجارات الألغام الأرضية أصبحت واقعا يوميا
بالنسبة للملايين.
وتابعت أن المرافق المدنية الحيوية لا تزال تتضرر أو تتعطل. وفي عام
2018 وحده، أثر 89 حادثا علي مرافق المياه والصرف الصحي، وفي الأشهر
الـ12 الأخيرة، أصيب 12 عاملا في مرفق المياه بسبب الأعمال العدائية
وانفجارات الألغام الأرضية.
وأكدت المسؤولة الأممية على أطراف النزاع اتخاذ كل الاحتياطات الممكنة
لتجنب الأضرار التي يمكن أن تلحق بالمدنيين وتقليلها إلى أدنى حد، كما
أكدت على ضرورة الالتزام بالقانون الإنساني الدولي لحماية المدنيين
والبنية التحتية المدنية الحيوية في جميع الأوقات وفي كل مكان ومن قبل كل
الأطراف.
وأشارت إلى أن خطة الاستجابة الإنسانية للعام الماضي لم يتم تمويل أكثر
من 60 بالمئة منها. ونتيجة لذلك، لم يتمكن بعض المدنيين الذين يحتاجون
بشدة إلى المساعدة من الحصول علي الغذاء والماء والصرف الصحي والرعاية
الطبية والأدوية فضلا عن خدمات الحماية.
وقالت مولر إن خطة الإستجابة الإنسانية للعام 2019 لأوكرانيا تحتاج إلى
162 مليون دولار أمريكي.