Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

تقرير: العنف الناجم عن الأسلحة النارية في المدارس الأمريكية يسجل رقما قياسيا في 2018 .

نشر بتاريخ:
واشنطن 28 ديسمبر 2018 (وال)- شهدت المدارس بالولايات المتحدة في عام 2018 عنفا بالأسلحة النارية لم يسبق له مثيل في السنوات الـ20 الماضية من حيث عدد الحوادث ودرجة الدمار وفقا لما ذكر تقرير نشرته صحيفة (واشنطن بوست) يوم امس الخميس. وقال التقرير إن أكثر من 4 ملايين طفل في العام الدراسي الماضي عانوا من إغلاق المدارس بسبب تهديدات مختلفة ترتبط 61 بالمئة منها على الأقل بالأسلحة النارية مضيفا أن العديد من الطلاب تُركوا مصدومين. وأطلقت الصحيفة قاعدة بيانات في أبريل تتبع حوادث العنف بالأسلحة النارية في المنشآت التعليمية منذ عام 1999 ووجدت أن عام 2018 حتى الآن شهد 25 حالة إطلاق نار في المدارس علي الصعيد الوطني وتعرض ما مجموعه 25 ألف و332 طالبا لمثل هذه الحوادث وأطلق النار على 94 طالبا قتل منهم 33 طالبا وأصيب 61 طالبا. وسجل عام 2018 في جميع الفئات الإحصائية المذكورة سلفا رقما جديدا منذ عقدين تقريبا ، ونتيجة لذلك شهد الحرم الدراسي أخطر دمار أحدثه العنف الناجم عن الأسلحة النارية . وتعطلت الدراسة في كل ولاية أمريكية ومقاطعة كولومبيا - بغض النظر عن التركيبة السكانية أو الثراء أو الموقع أو الأمن - عدة مرات خلال العام الدراسي الماضي الذي بدأ في خريف 2017 وانتهى في صيف 2018. وذكر التقرير أن المباني التي تم تطويقها احتوت علي أعداد مختلفة من الطلاب تتراوح بين عدد قليل من أربعة إلى 5 آلاف . وقال التقرير:"في الواقع في كل يوم دراسي بين عيد العمال في سبتمبر 2017 ويوم الذكري في مايو 2018 أقفل مقر تعليمي في هذا البلد بسبب إطلاق نار أو خطر مفترض". وفي 23 فبراير عام 2018 وحده تم الإبلاغ عن 33 حادثا في مدارس في جميع أنحاء البلاد ما أدى إلى حدوث 67 حالة إقفال والتأثير على 50 ألف و427 طالبا وفقا لرسم بياني مرفق بالتقرير المصور. وقال التقرير إن الأطفال الذين تأثروا بالإغلاق خلال العام الدراسي الماضي غطوا جميع الفئات العمرية ، وكان أكثر من مليون طفل في سن التعليم الابتدائي شهود عيان علي حوادث منهم 220 ألف علي الأقل في رياض الأطفال أو أصغر سنا ما يعني أن معظمهم دون سن السابعة. وقال خبراء في صدمات الطفولة إنهم يعتقدون أن "نسبة ذات مغزى" من الأطفال المتضررين سيعانون من عواقب طويلة الأجل بما في ذلك تراجع التقدم الأكاديمي والاجتماعي والاكتئاب والقلق وسوء النوم وأعراض ما بعد الصدمة . وبغض النظر عن مدي صغر التهديد الوشيك فقد يكون من الصعب جدا علي مديري المدارس أن يستجيبوا للوضع في غضون ثوان معدودة وفقا لما ذكرته الصحيفة .