Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

ارتفاع عدد ضحايا تسونامي إندونيسيا إلى 430 قتيلا.

نشر بتاريخ:
تانجونج ليسونج 26 ديسمبر 2018 (وال)- ارتفع عدد قتلى موجات المد العاتية (تسونامي)، الذي ضرب مطلع الأسبوع الجاري مضيق سوندا بين جزيرتي سومطرة وجاوة في إندونيسيا، إلى حوالي 430 شخصا، كما اضطر نحو 22 ألف إلى النزوح. وأفاد اليوم المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث سوتوبو بورو نوجروهو، بارتفاع أعداد المفقودين إلى 159 شخصا، بسبب الكارثة التي تسبب أيضا في إصابة نحو 1495 آخرين. وتعد باندجليانج، الواقعة على الساحل الغربي لجزيرة جاوة، أكثر المناطق تضررا، حيث أفاد المتحد، بمقتل 290 شخصا وإصابة أكثر من ألف شخص، وهناك نحو 77 ما زالوا في عداد المفقودين، بالإضافة إلى 17 ألف و 477 منكوبا. لكن فرق الإنقاذ ومنظمات الإغاثة الإنسانية، تواجهان بعض العراقيل، بسبب الظروف الجوية السيئة. وقال سوتوبو في حسابه عبر (تويتر) الإجتماعية إن "الأمطار الغزيرة تسببت في فيضان الأنهار، في عدة مناطق من باندجليانج، ما أدى الى تغيير خطة الاخلاء والاهتمام باللاجئين". وأطلقت هيئة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء الإندونيسية تحذيرا في المنطقة الليلة الماضية وحثت السكان على البقاء بعيدا عن السواحل، تحسبا من العاصفة التي تُولد موجات عاتية. وتعزي السلطات هذا التسونامي، الذي وصل إلى الشواطئ دون تفعيل التحذيرات منه، إلى انزلاقات في بعض الأجزاء من الجزيرة التي يوجد بها بركان آناك كراكاتاو في ذلك المضيق، نتيجة ثورة هذا البركان. وأشار المجلس الوطني الإندونيسي لإدارة الكوارث، بأن إندونيسيا ليس لديها أنظمة إنذار للتحذير من تسونامي التي تعقب الثوران البركاني، وأن العوامات التي وُضعت للكشف عن الارتفاع المفاجئ للموجات، لا تعمل منذ عام 2012 ، بسبب التخريب وعدم الصيانة ونقص التمويل. وتتزامن جهود الإنقاذ، اليوم، مع الذكرى السنوية الرابعة عشرة لكارثة تسونامي التي دمرت إقليم آتشيه الإندونيسي، في شمال جزيرة سومطرة، ما أدي إلى مقتل 167 ألفا و799 شخص، كما ضربت ودمرت الموجة العاتية عشرة بلدان أخري، على طول المحيط الهندي، وبلغ مجموع القتلي حوالي 230 ألفا و273 شخص. تجدر الإشارة بأن اندونيسيا أرخبيل بحرى هو الأكبر في العالم، ويقع على حزام النار فى المحيط الهادى، وبين منطقة تتلامس فيها الصفائح القارية مما يؤدي إلى تكرار حدوث الزلازل والبراكين.