الامم المتحدة تطالب بتوفير الحماية للصحفيين.
نشر بتاريخ:
طرابلس 4 نوفمبر 2018 (وال) ـ قُتل في هذا العام وحده ما لا يقل عن 88 صحفيا.. وتعرَّض عدد آخر من
الصحفيين للاعتداء أو المضايقة أو الاحتجاز أو السجن بتهم مزيفة ودون
مراعاة الأصول القانونية الواجبة.
وغالبا ما تكون الصحفيات أكثر تعرضا للاستهداف، لا بسبب التقارير التي
يُعدِدْنها فحسب، وإنما أيضا بسبب كونهن إناثا، ويشمل ذلك تعرضهن لخطر
العنف الجنسي.
و في اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد
الصحفيين، وصف الامين العام للامم المتحدة ان ما يتعرض له الصحفيين بأنه
(وضع شنيع) .
واضاف في رسالة له بالمناسبة وعممها على عدد من الوسائط والوسائل
الاعلامية : (في فترة لا تكاد تتجاوز عقدا من الزمن، قُتل ما يزيد على
ألف صحفي وهم يؤدون عملهم الذي لا غنى عنه. وفي تسع من كل عشر من
الحالات، تبقى القضية دون حسم ولا يخضع أحد للمحاسبة).
واعرب المسئول الاممي عن (قلقه البالغ من ازدياد عدد الاعتداءات، ومن
سيادة ثقافة الإفلات من العقاب) وناشد الحكومات والمجتمع الدولي توفير
الحماية للصحفيين وخلق الظروف التي يحتاجونها لمزاولة عملهم.
واختتم رسالته بالقول : (فلنقف معا دفاعا عن الصحفيين من أجل الحقيقة
والعدالة).
...(وال)....