ترامب يخير إيران ما بين تغيير سلوكها أو "كارثة اقتصادية" .
نشر بتاريخ:
واشنطن3 نوفمبر 2018 (وال)- وضع الرئيس الأميركي إيران أمام خيار ما بين
تغيير نهجها أو مواجهة تدهور اقتصادها.
وقال ترامب في بيان مساء امس الجمعة أن "الهدف هو إرغام النظام على
القيام بخيار واضح: إما أن يتخلى عن سلوكه المدمر أو يواصل على طريق
الكارثة الاقتصادية".
وبعد ستة أشهر من سحب ترامب بلاده من الاتّفاق النووي الموقع مع إيران
عام 2015، ورغم الاحتجاجات الإيرانية وانتقادات الحلفاء الأوروبيين
وروسيا والصين أعلنت الولايات المتحدة امس الجمعة رسميا إعادة فرض
الشريحة الثانية من العقوبات على هذا البلد اعتبارا من بعد غد الإثنين.
وكانت واشنطن أعادت فرض الشريحة الأولى من العقوبات في أغسطس الماضي.
ويذكر ان القرار الأميركي يعني منع كل الدول أو الكيانات أو الشركات
الأجنبية من دخول الأسواق الأميركية في حال قرّرت المضي قدماً بشراء
النفط الإيراني أو مواصلة التعامل مع المصارف الإيرانية.".
ووصف البيت الأبيض هذه العقوبات بأنها "أشد عقوبات أقرت حتى الآن" ضد
إيران.