Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

رئيس جمهورية إفريقيا الوسطى يخشى تردي الأوضاع الأمنية والانسانية في بلاده.

نشر بتاريخ:
بانغي 30 مارس 2017 (وال) - أعرب رئيس جمهورية افريقيا الوسطى, فوستين ارشانج تواديرا, اليوم الخميس, عن مخاوفه من تردي الأوضاع الأمنية والانسانية واستمرار الاقتتال في بلاده, في حوار صحفي بمناسبة مرور سنة على اعتلائه منصب الرئاسة في بلاده. ونقلت المصادر الاعلامية عن الرئيس تواديرا الذي يرأس بلدا يعاني ويلات الفقر وسيطرة الجماعات المسلحة, قوله إن "افريقيا الوسطى لابد وأن تبقى على رأس أولويات المجتمع الدولي". وأضاف تواديرا إنه "من المهم أن نحافظ على هذا البلد الذي هو بحاجة إلى الدعم الدولي خصوصا فيما يتعلق بالجانب الانساني". وحذر تواديرا, الذي يأمل في تسيير شؤون بلد يبلغ عدد سكانه 5ر4 مليون نسمة -نصفهم حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية (أوتشا) نازحون داخل البلاد أو لاجؤون في دول أخرى- من نقص المساعدات الممنوحة لبلده مقارنة بتزايد الحاجة. وأشار بقوله "لدينا مخاوف من تدهور الوضع الأمني والإنساني في عدة مدن مثل كاغا باندورو, بامباري وبوكارانغا, حيث يوجد هناك العديد من النازحين بسبب المعارك العنيفة وأعمال النهب والسرقة التي تطالها". ولاحظ رئيس جمهورية افريقيا الوسطى إن "الهدوء عاد الى العاصمة بانغي فيما تشهد مدن أخرى داخل البلاد أعمال عنف بسبب الاقتتال بين الفصائل المتناحرة هناك مما أثر على المدنيين, حيث قتل العشرات منهم في 3 قرى قرب بامباري وسط شرق البلاد الاسبوع الماضي". في نفس السياق, طالب الرئيس بتسهيل وتسريع عملية صرف المساعدات التي أعلن عنها في مدينة بروكسيل خلال ندوة دولية خاصة بجمع التبرعات في بلجيكا شهر نوفمبر 2016 , والتي أقرت بمنح 2ر2 مليار دولار خلال 3 سنوات لمساعدة هذا البلد في إرساء التنمية ومحاربة الفقر الذي بات يهدد حياة الآلاف. يذكر أن الاشتباكات الواقعة بين ائتلاف سيليكا وميليشيا انتي-بالاكا قد أغرقت إفريقيا الوسطى في معارك دامية منذ 2013 ,خلفت آلاف القتلى وشردت مئات الآلاف, كما وصل عدد النازحين داخل البلاد الى مليون واللاجئين خارج الحدود إلى نصف مليون.