تركيا تستدعي القائم بالاعمال الالماني بعد تصريحات رئيس المخابرات بشأن المعارض فتح الله غولن.
نشر بتاريخ:
انقرة 22 مارس 2017 (وال) - استدعت وزارة الخارجية التركية
القائم بالاعمال الالماني فى وقت متأخر أمس الثلاثاء حول تصريحات رئيس
الاستخبارات الخارجية الالمانية بشأن رجل الدين التركي المعارض فتح الله
غولن الذى تتهمه انقرة بأنه المسؤول عن محاولة الانقلاب الفاشلة التى
شهدتها تركيا فى منتصف يوليو عام 2016.
وقال بيان للخارجية التركية ان رئيس الاستخبارات الخارجية
الالمانية برونو كال قال انه ليس مقتنعا بدور فتح الله غولن فى محاولة
انقلاب 15 يوليو.
وأوضح البيان ان "الادلة منها تسجيلات المكالمات بين المشتبه
فيهم قبل وبعد محاولة الانقلاب تظهر ان المحاولة لها صلة بمنظمة فتح
الله غولن" التى تصنفها تركيا كمظمة ارهابية.
وأضاف البيان أن "المئات من أفراد النيابة والقضاة والشرطة
واتباع المنظمة الارهابية لا يزالون فى المانيا حتى الآن بما يخالف
المبادئ الاساسية".
وكان برونو كال قال أنه " لا يرى صلة مباشرة بين المنظمة ومحاولة
الانقلاب رغم كل الوثائق التى قدمت الى السلطات الالمانية". كما وصف
منظمة غولن بأنها "منظمة مدنية تهدف إلى تقديم التعاليم الدينية
والعلمانية" وفقا لتقرير من مجلة (دير شبيجل) الالمانية.
وقال رئيس الاستخبارات الخارجية الالمانية "ان الرئيس التركي رجب
طيب اردوغان استخدم محاولة الانقلاب حجة لفصل موظفين مدنيين وسجن
المئات".
يذكر ان تركيا شهدت يوم 15 يوليو الماضي محاولة انقلاب فاشلة ما
دفع بالسلطات التركية الى اعتقال آلاف الاشخاص أو فصلهم من عملهم
لاتهامهم بأنهم على صلة أو متعاطفين مع منظمة فتح
الله غولن المصنفة من قبل انقرة كمنظمة ارهابية.