مديرة \" اسكوا \" تستقيل من منصبها على خلفية سحب تقرير دولي يتهم الكيان الإسرائيلي بممارسة الاضطهاد على الفلسطينيين .
نشر بتاريخ:
طرابلس 18 مارس 2017 ( وال ) - قررت الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) الدكتورة \" ريما خلف \"الاستقالة من منصبها على خلفية سحب تقرير دولي يتهم الكيان الإسرائيلي بممارسة الاضطهاد على الشعب الفلسطيني.\nوأعلنت فى مؤتمر صحفى أن الأمين العام للأم المتحدة ضغط عليها لسحب تقرير تم إعداده لأنه يفضح الممارسات والخروقات التى يقوم بها الكيان الاسرائيلي ووصفها بأنها دولة عنصرية تسيطر على الفلسطينيين.\nو\" الإسكوا \" هى اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا والتى (تضم 18 دولة) وإلى حين استقالتها يوم الجمعة الماضى كانت الدكتورة \" ريما \" ترأس مكتبها فى بيروت، بعدما تقلدت مناصب وزارية عدة فى الأردن كان آخرها منصب وزيرة التخطيط ونائبة رئيس الوزراء ثم شغلت بعد ذلك مناصب عدة فى الأمم المتحدة. \nوفى شهر فبراير الماضى أطلقت من تونس تقرير الإسكوا عن \" التكامل العربى والنهضة الإنسانية \" وفيه ذكرت أن \" أشكال الاستباحة الخارجية للحقوق والكرامة العربية تتعدد ، ويبقى أسوأها الاحتلال الإسرائيلى لفلسطين والجولان السورى وأراضٍ لبنانية ، (وهو) احتلال يستمر دون رادع فى خرق سافر للقرارات والمواثيق الدولية . \nوخلص التقرير إلى أن \" الكيان الإسرائيلي أسس نظام \" آبارتايد \" (فصل عنصرى) يهيمن على الشعب الفلسطينى بأكمله \". \nوكانت تلك المرة الأولى التى توجه فيها هيئة تابعة للأمم المتحدة هذا الاتهام الصريح للكيان الإسرائيلي.\nيشار بأن \" ريما خلف \"، هي اقتصادية وسياسية أردنية، حاصلة على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأمريكية في بيروت كما حصلت على الماجستير والدكتوراه في علم الأنظمة من جامعة بورتلند الرسمية في الولايات المتحدة الأمريكية. \nوتولت \" خلف \" منصب وزيرة الصناعة والتجارة بالحكومة الاردنية (1993-1995) ووزيرة التخطيط (1995-1998) ونائبة رئيس الوزراء (1999-2000).\nوخلال رئاستها الفريق الوزاري الاقتصادي، قادت مسيرة إصلاح الاقتصاد وتحديثه بالتزامن مع تنفيذ جملة من الإجراءات الاجتماعية لتنمية القدرات البشرية والحدّ من الفقر ودعم شبكة الأمان الاجتماعي.\nوانتقلت خلف بعد ذلك للعمل في منظمة الأمم المتحدة، إذ عملت مساعدة للأمين العام للأمم المتحدة ومديرة إقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بين عامي 2000 و2006، وأطلقت -وهي تتولى هذا المنصب- مشاريع لتعزيز الحكم الرشيد وحقوق الإنسان والتنمية البشرية في البلدان العربية.\nومنذ عام 2010 تولت خلف منصب الأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا) في بيروت، وهو المنصب الذي استقالت منه يوم أمس الجمعة الموافق 17 مارس الجاري .\n \n... ( وال )...\n