انقطاع التيار الكهربائي، المشكلات، والحلول المقترحة على طاولة "الصالون الليبي" .
نشر بتاريخ:
طرابلس 20 فبراير 2017 ( وال ) - انطلقت مساء الأحد بفندق " كورنثيا
" بطرابلس، الجلسة الثانية "للصالون الليبي" .
وخصصت هذه الجلسة لمناقشة أسباب انقطاع التيار الكهربائي، المشكلات،
والحلول المقترحة" ، بإشراف إدارة التواصل والإعلام بمجلس الوزراء،
وبحضور رئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء " عبدالمجيد حمزة "،
ومساعد المدير التنفيذي " محمود الورفلي" وعدد من المسؤولين بالشركة،
والخبراء المتخصصين في مجال الكهرباء، وأساتذة الجامعات والصحفيين.
واستعرض رئيس مجلس الإدارة للحضورالوضع العام للشركة من حيث إنتاج
محطات التوليد للطاقة في الوقت الحالي التي لاتتجاوز"5500" ميغاوات،
مقارنه بالشهر الماضي الذي لم تتجاوز" 4500" ميغاوات في الوقت الذي يبلغ
فيه الاستهلاك "7500" ميغاوات.
وأوضح "حمزة"، أن الأسباب الرئيسة لتدني توليد الطاقة تتمثل في تعرض
الشبكات للتخريب من قبل العابثين، وتوقف ضخ الغاز لإحدى أكبر المحطات
وغيرها من الأسباب التي تعيق عمل الشركة.
كما استعرض عينة من المحطات المتوقفة عن الخدمة، ومنها الخمس بقيمة
""250 ميغاوات، والسرير" 170" ميغاوات، والزويتينة، ومحطات في أقصى الشرق
والجنوب .
وأكد بأن الشركة تسعى جاهدة التغلب على كل المشاكل بإيجاد الحلول
العاجلة في كل محطات التوليد المتوقفة، والعمل على استكمال المشروعات
التي توقفت بسبب عودة الشركات الأجنبية لبلدانها بسبب الظروف التي تعيشها
البلاد.
وأشاد في السياق نفسه، بالخطوات العملية التي قامت بها حكومة الوفاق
الوطني، بتواصلها مع الحكومة التركية لإقناع شركة "آنكا تكنيك" التركية
بالعودة لاستئناف أعمالها، واستكمال مشروع محطة "أوباري الغازية" بسعة
"660" ميغاوات، المتوقف عن العمل منذ عامين، بعد أن وصلت نسبة الإنجاز
فيها إلى أكثر من 90 %، والتي ستغطي احتياجات الجنوب الليبي بالكامل
بالكهرباء، كما أشاد بزيارة وفد الشركة لدولة كوريا الجنوبية والاتفاق مع
المسؤولين فيها على عودة الشركات لاستئناف أعمالها.
وبين" حمزة ، بأن الشركة يمكنها التغلب على 80% من المشاكل التي
تواجهها خلال شهر مايو القادم بزيادة التوليد، وتقليل العجز في الطاقة في
محاولة لسد احتياجات الاستهلاك البالغة "7300 " ميغاوات.
ومن جهته ، قال مساعد المدير التنفيذي للشركة السيد" محمود الورفلي" إن
المواطنين يتوقعون أن مشكلة انقطاع الكهرباء بدأت بعد العام 2011، ولكن
في واقع الأمر فإن المشكلة بدأت من العام 2006 ، إلا أنه كانت هناك سيطرة
على المشكلة بتوزيع الأحمال على المناطق باستثناء العاصمة في بعض
الأحيان.
و ذكر أن الشركة استطاعت حتى الآن زيادة إنتاجها للطاقة، بالإضافة للعمل
على برنامج لإدخال "120" ميغاوات جديدة في محطة الرويس"120"
والزاوية"70"جنوب الزهراء"160" الخمس "530" ومجموعة من المحطات الأخرى في
كل المناطق .
ومن جانبه قام رئيس هيئة الرقابة بالشركة " ميلود أحمد خليفة" بتشخيص
أسباب أزمة الكهرباء في عدة نقاط منها تدني دفع رسوم الاستهلاك من قبل
المواطنين التي كانت قبل 2011 أكثر من" 650 " مليون دينار ، وبعد2011
انخفضت إلى" 200" مليون فقط، بما يعادل "500" مليون دينار سنوياً لم
يدخل خزينة الشركة ، موضحا أنهً إذا استمر الحال على ماهو عليه الآن فإن
الشركة ستعلن إفلاسها ، بالإضافة لعمليات التخريب من أجل الحصول على
النحاس، وتهريبه للخارج .
كما أشار" ميلود" للاستهلاك غير المرشد من قبل المواطنين، والذي يسهم
بشكل مباشر في استنزاف الطاقة بطريقة عبثية، ومن ضمن المشاكل التي أكد
عليها والتي أنهكت الشركة مهما كانت قوتها العمومية هي مساحة ليبيا
الشاسعة التي تفوق " 280 " مليون كيلومتر مايعادل مساحة قارة .
وطالب بتقسيم الشركة إلى ثلاث شركات حتى يتم التحكم في آلية عملها ،
ومشاركة القطاع الخاص، أسوة بدول العالم الآخر.
واسترشد بالتكدس الوظيفي فيها الذي وصل أكثر من " 47 " ألف موظف
يتقاضون مرتبات بقية" 98 " مليون دينار شهرياً في شركة تنتج"550"
ميغاوات، مقارنة بدولة تونس الأقل مساحة بعدد سكان "12 " مليون نسمة بقوة
عمومية" 12" ألف موظف.
...( وال )...