القمة العالمية الخامسة للحكومات :التكنولوجيا وتمكين الشباب تحقق لدول أفريقيا قفزات تنموية هائلة.
نشر بتاريخ:
\nدبي 14 فبراير 2017 (واج)- أكد مشاركون أفارقة في القمة العالمية \nالخامسة للحكومات بدبي (الامارات) على امكانية الدول النامية التي لا \nتمتلك بنية تحتية متطورة, أن \"ترتقي إلى أعلى سلم التنمية , وأن تبرز \nكدول رائدة في حال ما ركزت على المنهجيات والأنظمة والتقنيات المناسبة مع\nاحتياجاتها كالاستثمار في فئة الشباب والاعتماد على التكنولوجيا \nالمتطورة.\n جاء ذلك خلال جلسة \"القفزات التنموية المبتكرة في التجربة \nالأفريقية\" في إطار اشغال القمة العالمية الخامسة للحكومات المنعقدة \nبدبي حاليا, والتي شهدت مشاركة كل من الرئيس الغيني ألفا كوندي و نائب \nالرئيس الغاني ومحمودو بوميا. \n وتطرق المشاركون في الجلسة, الى المنافع المرتبطة بتنمية القارة \nالأفريقية, سبل تعزيزها , لضمان تنافسية القارة حول العالم. \n وقال الرئيس الغيني في معرض تعليقه على الموضوع, \"تكمن التحديات \nالتي تواجه القارة الأفريقية في ثلاثة أمور هي ,الطاقة والبيئة والبنية \nالتحتية. لاشك أن الدول الأفريقية حققت تقدما ملحوظا في العديد من \nالمجالات, وأنا متفائل على الرغم من النظرة العامة التشاؤمية حيال \nالقارة خلال الأعوام القليلة الماضية\". \n واضاف موندي \"لقد كانت قمة الاتحاد الأفريقي مهمة جدا في تعزيز \nروح المسؤولية لدى المواطنين الأفارقة. يجب علينا أن نطور البنية \nالتحتية, وأن نعزز التجارة بين دول القارة, وأن نخلق فرص العمل في قطاعات\nالطاقة والبنية التحتية للشباب, وأن نكون مستعدين للثورة الصناعية \nالرابعة\". \n يذكر أن القمة العالمية للحكومات التي ستختتم اشغال اليوم \nاستقطبت أكثر من 4000 شخصية إقليمية وعالمية لاكثر من 138 دولة, ممثلين \nلحكومات ومنظمات عالمية وهيئات القطاعين العام والخاص وصناع القرار ورواد\nالأعمال و أكاديميين وطلبة الجامعات ومبتكرين.