Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يبحثون غدا بكوالالمبور حماية أقلية "الروهينغا".

نشر بتاريخ:
كوالالمبور 18 يناير 2017 (وال) - يعقد وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي, يوم غد الخميس, إجتماعا إستثنائيا لبحث وإيجاد حماية لأقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار في العاصمة الماليزية كوالالمبور. وقال المبعوث الخاص لمنظمة التعاون الإسلامي إلى ميانمار, سيد حامد البار للصحافيين, إن "ماليزيا إقترحت عقد هذا الإجتماع نظرا للوضع المأساوي الذي تعاني منه الروهينغا", مؤكدا أن "ذلك لا يعتبر تدخلا في الشؤون الداخلية لميانمار". وأوضح البار أن قضية الروهينغا ليست عنصرية كما تدعي الحكومة, وإنما قضية دينية لأن مجتمع ميانمار يتخذ من المسلمين هدفا في صراعهم مع الروهينغا. وأضاف أن الإجراءات التي تقوم بها السلطات في ميانمار حيال الروهينغا تعتبر "إنتهاكا لحقوق الإنسان", مبرزا أن هذه القضية تهدد الأمن والإستقرار والإقتصاد وتؤدي إلى نشوب التطرف في المنطقة. وتصاعدت قضية "الروهينغا" منذ شهر أكتوبر الماضي إثر هجمات إتهمت الروهينغا بتنفيذها ضد ثلاثة مراكز شرطة في بلدتي ماونغداو وياثاي تايونغ في ولاية راخين غرب ميانمار, أسفرت عن مقتل وإصابة جنود وعناصر من الشرطة. وأطلق جيش ميانمار, عقب تلك الهجمات, حملة عسكرية وإعتقالات وملاحقات أمنية واسعة في صفوف الروهينغا خلفت عشرات القتلى في أكبر موجة عنف تشهدها البلاد منذ تلك التي وقعت في سنة 2012. وتقيد حكومة ميانمار, منذ أحداث 2012, توصيل المساعدات إلى المناطق الشمالية في ولاية راخين, حيث يعيش معظم أفراد الروهينغا المسلمين في مخيمات, كما تمنع السلطات دخول الصحفيين المستقلين إلى المنطقة.