Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

الخارجية الفلسطينية تحذر من مغبة التعامل مع "الإعدامات" الإسرائيلية للفلسطينيين كأمر مألوف وارقام.

نشر بتاريخ:
رام الله(الضفة الغربية) 17 يناير 2017 (وال)-حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الثلاثاء من مغبة التعامل مع "الإعدامات" الإسرائيلية للفلسطينيين كأمر اعتيادي ومألوف وكأرقام. و قالت الوزارة في بيان ان "الجريمة النكراء" التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس الاثنين والتي تمثلت بقتل الفتى الفلسطيني قصي العمور (17 عاما) في بلدة "تقوع" في بيت لحم بالضفة الغربية "تضاف الى مسلسل جرائم الاغتيالات والإعدامات الميدانية بحق المواطنين الفلسطينيين العزل". وأضافت أن "مشهد إعدام العمور يتكرر خلال تواصل اقتحامات جيش الاحتلال الإسرائيلي الاستفزازية للمدن والقرى والمخيمات على امتداد الأرض الفلسطينية تحت حجج وذرائع واهية بهدف زرع الخراب والدمار والقتل فيها وترويع المواطنين العزل وإرهابهم". واعتبرت الخارجية الفلسطينية أن "التعامل مع هذه الاعدامات والجرائم كأمر اعتيادي ومألوف وكأرقام يخفي ضخامة المعاناة وحقيقة الألم والمأساة الإنسانية التي تتكبدها العائلات الفلسطينية عندما تخسر فلذات أكبادها جراء قيام قوات الاحتلال الغاشمة بقتلهم في تجسيد حي لمدى عنصريتها و وحشيتها". وطالبت الوزارة المؤسسات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية "بسرعة توثيق هذه الجريمة وغيرها من الجرائم توطئة لرفعها إلى المحكمة الجنائية الدولية والمحاكم الوطنية المختصة". كما طالبت المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة "بالخروج عن صمتها والتحرك العاجل لاتخاذ الإجراءات القانونية الدولية الكفيلة بمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين ومسؤوليهم الذين يشجعوهم على إطلاق الرصاص الحي على المدنيين الفلسطينيين العزل بهدف قتلهم عن سبق إصرار و تعمد". وكان الفتى العمور استشهد يوم أمس فيما أصيب خمسة فلسطينيين آخرين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات اندلعت بين الجانبين في بيت لحم جنوب الضفة الغربية,بحسب ما أعلنت مصادر فلسطينية.