اجتماع لمنظمة التعاون الاسلامي في ال19 يناير بماليزيا لمناقشة أوضاع "الروهينغا" المسلمة في ميانمار.
نشر بتاريخ:
جدة 3 يناير 2017 (وال) - تعقد منظمة التعاون الاسلامي اجتماعا استثنائيا
على المستوى الوزاري لمناقشة أوضاع أقلية "الروهينغا" المسلمة في ميانمار
وذلك في التاسع عشر من شهر يناير الجاري بماليزيا.
وعقدت بعثة المراقبة الدائمة التابعةلمنظمة التعاون الإسلامي لدى
الأمم المتحدة اجتماعا طارئانهاية شهر ديسمبر الماضي في نيويورك لمجموعة
المنظمة لمناقشة أوضاع أقلية الروهينغا فيميانمار حيث استمعت إلى إحاطات
إعلامية عن تطورات الازمة من مختلف المصادر والحالة على أرض الواقع
والتقارير المتعلقة بالحرمان من حقوق الإنسان الأساسية والاعتقالات
التعسفية والمعاملة غير الإنسانية للروهينغا في مخيمات الاعتقال وعدم
وصول المساعدات الإنسانية وإحراق القرى وتشريد أكثر من ثلاثين ألفا من
الروهينغا منذ التاسع من أكتوبر الماضي.
وأدان أعضاء مجموعة المنظمة في نيويورك الوضع المتدهور وأعربوا عن
قلقهم إزاء الآثار المترتبة للأزمة الراهنة على بلدانهم مشيرين إلى وجود
عشرات الآلاف من اللاجئينوالمشردين الذين لجؤوا إلى الدول المجاورة.
وشدد الأعضاء على الحاجة إلى امتثال القوات المسلحة في ميانمار
لسيادة القانون وعلى الحاجة إلى قيام الحكومة هناك بتيسير إجراء تحقيق
حقيقي مستقل في أعمال العنف المبلغ عنها وفي انتهاكات حقوق الإنسان
التيتعرضت لها أقلية الروهينغا.
ورحب أعضاء المجموعة بإعلان ممثلماليزيا استضافتها الاجتماع
الاستثنائي لمجلس وزراء الخارجية لمناقشة أعمال العنف المستمرة ضد أقلية
الروهينغا المسلمة.
وكانت شبكة حقوق الإنسان في ميانمار قد قالت في تقرير إن ما يحدث
في إقليم أراكان غربي البلاد يرقى إلى مستوىجرائم ضد الإنسانية.
ونقل التقرير شهادات بشأن ضلوع الأجهزة الأمنية في الدمار الذي
تعرضت له أحياء وقرى تعيش فيها أقلية الروهينغا المسلمة قرب الحدود
معبنغلاديش.
من جهتها ذكرت منظمة"هيومن رايتس ووتش"الحقوقية الدولية أن
الجيش في ميانمار أحرق 1500 منزل على الأقل يمتلكها أفراد الروهينغا في
ولاية أراكان (شمال غرب).