العاصمة طرابلس تحيي يوم المرور العالمي .
نشر بتاريخ:
طرابلس 11 مايو 2016 ( وال ) - أحيت مديرية الأمن بالعاصمة طرابلس
يوم أمس ، يوم المرور العالمي , الذي يوافق العاشر من مايو من كل عام ,
والأسبوع العربي المشترك للمرور , الذي يوافق هذا الأسبوع .
وألقيت في الحفل الذي أقيم بالمناسبة ، عدة كلمات أشادت بالجهود التي
يبذلها رجال المرور من أجل الحفاظ على سلامة أرواح المواطنين ، والعمل
على التقليل من حوادث الطرق ، وتوعية المواطنين ، وإيجاد الاساليب المثلى
الموحدة لمعالجة قضايا ومشاكل المرور.
وأكدت الكلمات على أهمية تعاون المواطنين باحترام رجل المرور بمساعدته
على أداء عمله واحترام الإشارات الضوئية ، وعدم استعمال الهاتف النقال
أثناء قيادة المركبات ، والتقيد بتوجيهات رجال المرور وإرشاداتهم
وبعلامات السير التوجيهية الموضوعة في الميادين والطرقات ، تسهيلا لحركة
المرور ومنعا للازدحام ، والالتزام بالقوانين ذات العلاقة لتسهيل الحركة
المرورية .
وشددت الكلمات على أهمية العمل بتحقيق السلامة الطرقية والحد من السلوكات
والممارسات غير الأخلاقية التي يقوم بها بعض السائقين على الطرقات مما
يتسبب في وقوع حوادث سير مميت ، أو حالات إعاقة مدى الحياة .
كما أكدت الكلمات ، على أن قانون المرور بما يتضمنه من نصوص ومواد كفيلة
بالحد من مشاكل المرور وحوادث الطرق متى ما التزم المواطن بإرشادات
المرور واتباع نظم السير والحفاظ على السلامة العامة .
وتطرقت الكلمات إلى الخطط المرورية الشاملة التى يتم وضعها لإدارة
حركة المركبات والمواصلات العامة في المدن التي تشهد حركة مرورية كثيفة
لا سيما في العاصمة طرابلس باتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل الحركة
المرورية ، وتجنب الزحام المروري المتوقع حدوثه كل يوم والعمل على إفساح
المجال بشكل أكبر للمركبات الداخلة إلى مركز المدينة والخروج منها .
ونوهت الكلمات بالمناسبة بالجهود التي يبذلها رجل المرور وبالدقة
والالتزام الذي يبديه تجاه العمل بتنفيذ الواجبات والمهام المناطة به
وبروح المبادرة في تطوير إجراءات العمل المروري وتقديم الاقتراحات ،
إضافة إلى السلوكيات والانضباطية في الالتزام بساعات العمل والحضور
والانصراف ومعرفة ماهية العمل والإلمام بالواجبات والمسؤوليات الوظيفية
والرغبة في أداء المهام وتنفيذ المسؤوليات على الوجه الأكمل .
يشار إلى أن مدينة طرابلس والمنطقة الغربية عموماً ، شهدت تفعيلاً
ملحوظاً على الأرض لدور شرطة المرور بمساهمتهم الفعالة في منع حدوث
الاختناقات المرورية بالشوارع والميادين ، إضافة إلى تسهيل حركة السير
بالشوارع كافة ، خاصة أوقات التوجه للعمل والدراسة .
ويأتي إحياء أسبوع المرور العربي الموحد بناء على اقتراح قدمته
ليبيا خلال الندوة العلمية الثانية التي عقدت بمدينة " طنجة " بالمغرب
الشقيق لإيجاد مدونة قانونية موحدة في المنطقه تؤكد على دور رجل المرور
في الحفاظ على سلامة أرواح المواطنين ، والعمل من أجل التقليل من حوادث
الطرق وتوعية المواطنين ، وإيجاد الأساليب المثلى الموحدة لمعالجة قضايا
ومشاكل المرور باعتبارها أمراً حيوياً يواجه جميع شرائح المجتمع العالمي
، سواء من الناحية البشرية أوالمادية أو الاقتصادية .
وقد أبدت المنظمة العربية للدفاع الاجتماعي ، اعجابها بالقانون
الخاص بالمرور في ليبيا ، وقررت الاستعانة به لما يتضمنه من نصوص ومواد
كفيلة للحد من مشاكل المرور ، وإرشاد المواطنين باتباع نظم السير والمرور
والحفاظ على السلامة العامة .
..( وال )..