مظاهرات عمالية بمناسبة عيد العمال ( تقرير) .
نشر بتاريخ:
طرابلس 2 مايو 2016 ( وال ) - خرج عشرات الآلاف من العمال في
العديد من الدول العربية والاوروبية في مظاهرات عارمة في الميادين
والشوارع في الأول من مايو الذي يعد عيدا عماليا دوليا للتعبير عن
مطالبهم ، ومن أهمها رفع الأجور ، و تحسين ظروف العمل وزيادة ضمانات
التأمين . وشهدت بعض المظاهرات مواجهات مع قوات الأمن.
ففي تونس، أُطلق على هذا اليوم اسم "عيد البطّال" للفت الأنظار إلى
البطالة التي يعاني منها قطاع واسع من الشباب .. واحتضنت العاصمة
التونسية ومعظم مناطق البلاد تحركات شعبية عمالية مختلفة تطالب بإيجاد حل
لأزمة البطالة, ونفذ عدد من العاطلين اعتصاما منذ قرابة ثلاثة أشهر أمام
وزارة الشغل لتسمع المسؤولين أن الحصول على فرص عمل كان الشعار الأول
لثورة الياسمين.
وفي فلسطين ، وفي غزة تحديدا ، شهدت مسيرة في الأول من مايو للمطالبة
بحقوق العمال وبإيجاد حلول للعاطلين عن العمل..و تشير الإحصائيات إلى
تزايد نسبة الفقر والبطالة في هدا القطاع بالموازاة مع معاناة نقابة
العمال من الضائقة المالية.
وفي موريتانيا ، خرج آلاف العمال في شوارع نواكشوط يعلنون دعمهم لحقوق
العمال "الحراطين" .
ومنددين بالمظالم المسلطة على هذه الشريحة العاملة من المجتمع، مطالبين
بإنهاء الإقصاء الممنهج بحق الحراطين، وتحسين اجورهم وفي السكن و إعطاء
أبنائهم حقهم في التعليم.
وفي الجزائر، شكت النقابات المستقلة للعمال في بيانات أصدرتها بمناسة
اليوم العالمي للعمال مما تصفه بـ"المضايقات والإقصاء.
وفي المغرب ، تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن مستويات البطالة في صفوف
الشباب تصل إلى 20 في المئة تقريبا لدى حاملي الشهادات العليا، وتظاهر
مواطنون ونقابيون في عدد من المدن المغربية.
ويأتي عيد العمال على لبنان في ظل أزمة اقتصادية خانقة تستنسخ نفسها في
معظم دول المنطقة، وتفاقم من حدتها عوامل مشتركة كالمديونية المرتفعة
والفساد وسوء الإدارة والبيروقراطية.
وفي تركيا، قمعت الشرطة التركية في اسطنبول احتجاجات عمالية تطالب
بحقوقها المشروعة ، وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين
حاولوا الوصول إلى ساحة تقسيم، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. ونشرت
السلطات نحو 25 ألف شرطي في المدينة للتصدي لمظاهرات العمال الذين
يطالبون بحقوقهم كافة .
وأعلن مكتب محافظ اسطنبول اعتقال 207 أشخاص في أنحاء المدينة لمحاولتهم
القيام بمسيرة نحو ساحة تقسيم،وفي حادث منفصل قتل رجل عندما صدمته عربة
تابعة للشرطة مخصصة لخراطيم المياه التي تستخدم في تفريق التظاهرات,وفي
ضاحية باكيركوي القريبة من المطار الدولي، شارك مئات من نشطاء العمال
والنقابات في احتجاج وحملوا شعارات تدعو إلى التضامن مع العمال.
وفي فرنسا، حاول مئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب ضبط عشرات آلاف
المحتجين في العاصمة باريس، وتصاعد التوتر عندما رشقهم شبان يرتدون أقنعة
بمقذوفات ورددوا شعارات مناهضة للشرطة.
وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ، وسعت إلى تفريق مجموعة من
المتظاهرين . وهتف المتظاهرون عند انطلاق مسيرتهم من ساحة الباستي
"اسحبوا قانون العمل. القانون غير قابل للتعديل أو النقاش".
ووضعت قوات الأمن في حالة تأهب في شتى أنحاء فرنسا تحسبا للاحتجاجات التي
تأتي وسط موجة من الغضب ضد إصلاحات مزمعة بشأن قوانين العمل ستطرح على
البرلمان .
وفي إسبانيا، شارك الآلاف في مسيرة في العاصمة مدريد وهم يحملون لافتات
كتب عليها "ضد اقتطاعات الميزانية للمتقاعدين". وحمل المتظاهرون لافتات
كتب عليها "لا أحد غير شرعي" و"لا لسياسة الهجرة الأوروبية واتفاق
التجارة بين أوروبا والولايات المتحدة".
وفي روسيا ، شارك نحو 100 ألف عامل في مسيرة عيد العمال في الساحة
الحمراء في موسكو، ولوحوا بالأعلام الروسية وحملوا البالونات قرب أسوار
الكرملين.
وفي كوبا ، شارك مئات الآلاف في مسيرة تدين حملة "زعزعة استقرار"
الحكومات اليسارية في أميركا اللاتينية.
وفي كوريا الجنوبية ، احتج عشرات الآلاف على خطط إصلاح قوانين العمل التي
يقول نشطاء عماليون إنها ستسهل على الشركات عملية طرد الموظفين.
..(وال)..
------------------