اختتام ورشة عمل الاستجابة الإنسانية بحضور أعضاء من المجلس الرئاسي .
نشر بتاريخ:
طرابلس 30 ابريل 2016 (وال)- اختمت بطرابلس أمس الجمعة ، ورشة عمل من أجل
تفعيل خطة للاستجابة الإنسانية في ليبيا ، بحضور أحمد معيتيق نائب رئيس
المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، أحمد حمزة عضو المجلس الرئاسي،
ووزير الدولة لشؤون المجتمع المدني، وعدد من عمداء بلديات طرابلس الكبرى،
وناشطون في مؤسسات المجتمع المدني، وشخصيات مستقلة .
وكانت الورشة التي بدأت الخميس ، تحت شعار (لنكن شركاء)، قد تناولت
سبل تنفيذ بنود الاتفاق السياسي، المتعلقة برفع الحصار عن كافة المدن،
والمناطق المحاصرة، وتوفير المعونات الإنسانية للمناطق، والأشخاص
المتضررين من النزاع، وكذلك تيسير، وتسهيل وصول المعونات الإنسانية التي
تقدمها حكومة الوفاق الوطني، أو مؤسسات المجتمع المدني، أو المنظمات
الدولية إلى مستحقيها، وعدم عرقلتها بحسب المادة (28) من الاتفاق السياسي
الليبي.
وتحدث في ختام اعمال الورشة السيد أحمد معيتيق عن تنفيذ بنود الاتفاق
السياسي، الذي اعتبره نتاج لجهود العديد من الشخصيات الليبية، من خلال
التشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني، التي تبنت المصالحة الوطنية، ونشر
ثقافة الأمن والسلم الاجتماعيين، من أجل ترسيخ قيم المواطنة الفاعلة.
واعتبر معيتيق أن هذه المؤسسات، وأيضا المواطنون الفاعلون هم أصحاب
الدور الجاد، والمهم في تنفيذ الخطة الأمنية التي تسعى إلى أمن واستقرار
ليبيا.. كما أكد على أن كافة المؤسسات المنبثقة من الاتفاق السياسي يجب
أن تعمل بتناغم، وانسجام حتى تنهي حالة انقسام ليبيا.
من جانبه أكد السيد أحمد حمزة على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني
للمساعدة في تنفيذ أولويات الحكومة، والمساعدة في تحقيق التوافق الأوسع
بين كل شرائح المجتمع، وخلق شراكات حقيقية بين مؤسسات المجتمع المدني،
ومؤسسات الدولة .
وقال حمزة "هناك ضرورات تحتم علينا تنظيم لقاءات موسعة مع مؤسسات
المجتمع المدني، لتساهم في وضع أولويات مهام المجتمع المدني في ليبيا".
وقد تناولت الجلسات الصباحية للورشة، عرض مفهوم ومبادئ الشراكة بين
المنظمات المحلية والدولية، وعرض العقبات التي تواجه تنفيذ خطة الاستجابة
الإنسانية، بالإضافة للعقبات الإدارية والمالية، وتحديد دور المجالس
البلدية، والقطاع الخاص في المساهمة بالدعم، بمشاركة عدد من الخبراء
والمهتمين، ونشطاء المجتمع المدني.
(وال)