Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

رئيس المجلس الأعلى للدولة يؤكد أن الاتفاق السياسي بمؤسساته المنبثقة عنه هو الحل المتاح والممكن للخروج بالبلاد من أزماتها .

نشر بتاريخ:
طرابلس 28 أبريل 2016( وال )- أكد رئيس المجلس الأعلى للدولة الدكتور \" عبد الرحمن السويحلي \" ان الليبيين يؤمنون بأنه ليس أمامهم الا الاتفاق السياسي للخروج من أزماتهم ، مبيّنا بأن هناك شبه إجماع في ليبيا بأن الاتفاق السياسي بمؤسساته المنبثقة عنه هو الحل المتاح والممكن الذي يمكن من خلاله الخروج بالبلاد من هذه الأزمة .\n وأشار الدكتور \" السويحلي \" في المقابلة الإذاعية التي أجرتها معه قناة ( B B C ) الفضائية البريطانية الناطقة بالعربية أن التمسك بالشكليات والترتيبات المتعارف عليها في الأوضاع المستقرة والآمنة ليس وقتها في ليبيا نتيجة الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد .\n ودعا \" السويحلي \" الليبيين جميعا الى السعي والمساهمة الفاعلة في حل هذه الأزمات التي لا يستطيع معها الليبيين الانتظار أكثر ، مباركا الخطوة التي اتخذها أعضاء مجلس النواب في المدة الماضية والتي قرروا من خلالها عقد الجلسة القادمة للبرلمان في مدينة أخرى لتحقيق مستهدفات الاتفاق السياسي .\n وشدد الدكتور \" عبد الرحمن السويحلي \" خلال هذه المقابلة على إن الاتفاق السياسي هو محاولة لإرضاء الجميع ، وبالتالي لا مجال لأي طرف بأن يقول أقبل هذا وأرفض ذاك ، داعيا في هذا الصدد الجميع إلى تغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية لتحقيق الأمن والاستقرار ، مؤكدا على أن هناك إجماع من الليبيين على الاتفاق السياسي والحرص على تنفيذ بنوده ككل وبالتالي لا مجال لتجزئته أو تعديله .\n وأوضح \" السويحلي \" أن شغل المناصب هو وفق ما يتفق عليه الليبيين وليس لما يملا أو يرشح من الخارج ، مؤكدا بأن اختيار المجلس الأعلى للدولة هو من اختصاص أعضاء المجلس .\n وذّكر \" السويحلي \" في هذا الخصوص بأنه كان قد رفض بتاريخ 7 أكتوبر من العام الماضي عرض رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا السابق \" برناردينو ليون \" ترشيحه له لرئاسة المجلس الأعلى للدولة .\n وأضاف \" السويحلي \" ان مجلس الدولة ليس مجموعة من هنا ومجموعة من هناك ، وان القول بذلك هو مغالطة كبيرة ، واسترشد في هذا الخصوص بالنص الصريح الوارد في الملحق الثالث والذي ينص على أن يتشكل المجلس الأعلى للدولة من ( 134 ) عضوا من أعضاء المؤتمر الوطني العام صحيحي العضوية عند توقيع الاتفاق السياسي ، مبينا بأن هذا ماتم الالتزام به حرفيا .\n \n.... يتبع ...\n \n ...( وال )...\n \n