Lana News
وكالة الأنباء الليبية
آخر الأخبار

830 مليون من العمال واسرهم في العالم يعيشون على دولارين فقط ( تقرير) .

نشر بتاريخ:
طرابلس 25 ابريل 2016 ( وال ) - أعلنت " كريستين لاغارد" مديرة صندوق النقد الدولي في تصريحات صحفية "بأن نمو الاقتصاد العالمي سيكون "مخيبا للآمال" في العام المقبل. وقالت .. "إن القطاع المالي ما يزال يعاني من مواطن ضعف في العديد من البلدان والمخاطر المالية تتزايد في الأسواق الناشئة. و"كل هذا يعني أن النمو العالمي سيكون مخيبا للآمال ومتفاوتا في 2016 مما يزيد في عدد البطالة". وأضافت أن ضعف الإنتاجية وشيخوخة المجتمعات وآثار الأزمة المالية العالمية، عوامل تكبح النمو مما أضعف توقعات المدى المتوسط ,ويزداد عدد الفقراء. وأعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في تقريره السنوي حول التنمية البشرية للعام 2015، دعوة لـ"مواجهة التحديات وانتهاز الفرص في عالم العمل الجديد". وأشار التقرير إلى حتمية تكثيف الجهود من أجل تحفيز التقدم في مجال التنمية البشرية، في ظل التقدم التكنولوجي السريع والعولمة وهرم المجتمعات والتحديات البيئية. ويدعو التقرير الذي يحمل عنوان "التنمية في كل عمل"، إلى الإنصاف وتوفير العمل اللائق للجميع، وانتهاز فرصه لتحسين حياة المواطنين وسبل عيشهم. ويوجه التقرير اهتمام الحكومات إلى ما هو أبعد من الوظيفة، وإلى الكثير من أنواع العمل غير مدفوع الأجر، كالعمل في الرعاية، والعمل التطوعي في سبيل تحقيق أهداف التنمية البشرية. ونوه التقرير إلى ان هناك 830 مليون شخص من فئة العاملين الفقراء واسرهم في العالم، يعيشون على دولارين في اليوم.. فيما يعاني البطالة أكثر من 200 مليون شخص، منهم 74 مليون شاب، ويزاول 21 مليون شخص نوعا من أنواع العمل بالإكراه. ويشيرتقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي الى تقديرات جديدة، مفصلة، بشأن حصة كل من الرجل والمرأة في جميع أنواع العمل. وجاء في تقرير البرنامج الإنمائي" بينما تقوم المرأة بنسبة 52 بالمائة من العمل على الصعيد العالمي، لا تزال أوجه عدم المساواة قائمة في توزيع العمل,وعندما تزاول المرأة عمل لقاء أجر، يبقى متوسط أجرها على الصعيد العالمي أقل بنسبة 24 بالمائة من أجر الرجل، ولا تتجاوز حصتها الربع من مجموع المناصب العليا في إدارة الشركات على الصعيد العالمي، وفقا لماجاء في هدا التقرير . وأشار التقرير إلى أن العولمة والثورة الرقمية تنتج مزيدا من الاستقطاب في عالم العمل، إلا أن عام 2015 شهد نسبة 81 بالمائة من ألأسر في البلدان المتقدمة تملك إمكانية النفاذ إلى الإنترنت، مقابل 34 بالمائة في المناطق النامية، و7 بالمائة في أقل البلدان نموا. / وال / ------------------